و التقينا/بقلم الشاعر إدريس العمراني

والتقينا بعد أن عز اللقاء
التقينا و التحمت الأجزاء
و في العيون رغبة و اشتهاء
لم نكن لنلتقي من جديد
لولا صدقك و اهتمامي
لولا صبرك و هيامي
بالحب افترقنا و بالحب التقينا
ضاعت من عمرنا سنين
اهات و شوق و حنين
و باللقاء معا كنا حالمين
بالعود و العنبر و الياسمين
بالمسك و الزهر و الرياحين
التقينا و نار العشق في الصدر
رسائل الشوق يحملها الفجر
  فيها أياما ضاعت من العمر
أذابتها حرارة البعد و الهجر
متى نلتقي ؟؟ سؤال كررناه معا
قلوبنا به ترفرف كل مساء
و الشوق نحمله لهيبا في الصدر
يا حبيبتي لولا صبرك و صدقي
ما كنا اليوم نفرح بالتلاقي
ما كان يموت في عينيك اشتياقي
هنا يا حبيبتي ان كنت تتذكري
قلتها لك يوم الرحيل و الفراق
قلتها و الدمع في العين رقراق
اليوم تحقق ما كنا نسطره في الأوراق
لا هجر بعد اليوم و لا اشتياق
لم يكن حبي لك سهلا يا رفيقة العمر
كنت و لا زلت نبضا من نبضات الصدر
اليوم تحقق اللقاء يا حبيبتي
ننسى الماضي و ننسى أيام الغياب
ننسى ليالي البعد و حرقة الاغتراب
نطوي صفحة الأمس و ننسى العذاب
ادريس العمراني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة