صرخة قدر / بقلم الشاعر { فتحي موافي الجويلي }
.....صرخه قدر.....
............
.....هل تلعثم القلم..
..و أوشك اللسان على الخرس...
....وغارت العيون من العبث....
.....وتألم الفؤاد وحطمه الألم....
...وصاح الأنين من التعب....
..وصرخ فى وجه القدر....
...أتركنى أداوى حمل قد ثقل.....
...وزاد وأوثن الجبل......
...أتركنى أزيح ثقل الجبل.....
...لم يبق لي الا الحمل....
...أو السفر...
..أو التألم والتأمل بمقدرات....
....هذا الجسد..
...أني أحزن. أني أقتل..
...أني أموت فهل من...
..قاهر هذا المرض....
...أني أحمل ما لم.
...يحمله بشر...
...بل أحمل كل هموم
...البشر...
...فلا أستطيع الا الثبات..
...بالأرض..والسير....
...لم أعد للحمل جمل...
..ولم يعد السير لي.
...جواب وطلب...
..أصبحت استكين...
.وأختبئ كأني أخاف
...المطر....
..وتحملني الرياح..
..معها. وتخبئني من
....القدر...
...الأثقال أعمت البصر..
وأثقلت الفؤاد..والجسد..
...والصبر لي..مفتاح...
..للفرج.......
.....أنا الأن بلا وطن....
..أنا الان عدم......
....لم أعد..أتحمل...
..الهوان والمرض...
...الشيب أهلك....
...الروح والوتر.....
..والجسد أصبح ......
..بلا عمل............
....رحلت وليس لدي أمل........
.....سأقضي نحبي وأنتحب....
...بلا ألم أسببه لأحد....
...جئت غريباً . .. وعشت
..غريباً .....وسأرحل غريباً
...بلا أنس أو ونس...
.......الآن...سيشرق
..علي نور ليس نور
..الشمس والقمر.....
...نور. البقاء وإنتهاء
....الأجل....
..نور الفؤاد والعمل.....
فتحي موافي الجويلي........
تعليقات
إرسال تعليق