المشاركات

عرض المشاركات من ديسمبر, 2019

لو رقّ الحبيب / بقلم الشاعر القدير { سفيان مرعي }

صورة
   ...أهديها الى تلك المرأة التي رحلت قبل أن تاتي........؟؟؟!!! .... *...لَو رقَّ الحبيب * ............ اهِ...لو رق الحبيب والتقينا ونسينا الخصامَ ونسينا النحيب...... ... ...لجعلتُ من عينيكِ طيراً ومنَ القوافِي سِهاماً لاتخيب ! ... ولسالَ الوردُ شِعراً من خلفِ أسوارِ الرقيب...... . .... ....وعيناكِِ تعودُانِ عمرِي وحضنكِ الوطنُ الرحيب... .... ولسوفَ تعزِفنا القوافِي اذا نزَلَت من على عودِ الصّليب..........!  ويصيرُ البعدُ ذِكرى والليلُ والدمعُ السكِيب...! ....... نجلاءُ........!!!؟؟ أبحثُ عن حدودِي عبرَ ذلكَ الصمتِ الرهيب...! عن عيونٍ هيَ ذاتها....؟! كانت طريقي ورفيقِي والقريب ! ... عن بسمةِ الأسحارِ عن رقصةِ الأطيارِ عن نهارٍ ليت يأتينا قبلَ ألحانِ  الغروب......!!  ..... ...نجلاءُ... ليسَ بوحِي غامِضاً ولا الحروفُ من كونٍ غريب..؟! ففِي السطورِ قلبي  وفي السطورِ صوتِي والقوافِي وكلنا .... كُلُّنا.....  في انتظارِ صوتكِ أن يجيب............!!!!! *سفيان مرعي *

عندما يصحو القلب / بقلم المبدعة { غادة شاهين }

عندما يصحو القلب ◇◇◇ قالت: لايروق لي رجلاً  كباقي الرجال تستعبده غانية باسم الملكات   يلتفون حول سرير كلماتها كما لو كان الكعبة  يُنتظر منها الكرامات إني الغادة ملكة نفسي  وقلب من أحب  إني نجمة بالعلياء  سقطت من سمائي في  جيبك بطوعي  تغاضيت عن لوعي فأكرمتني باللَّكمات  لحبي قدسية ولحرفي مقامٌ لا يسمح أن تبادله من بقايا العابرات لا يلفتني رجلاً كان له  خصاصة أبجديتي  فأطاح حرفي عن عرش القصيدة  ليكتبني كباقي النازحات إني ابتلعت الصبر بشوكه  وتاجي على رأسي وكان ظني أنك ستحلق  بقلب لا يعوض  حين كنت ميلاده والممات غرد في يباب الأماكن  كما تشاء إذهب لامطرح لك  في وطن الكريمات ✍غادة شاهين

خانتني الحروف / بقلم الشاعر المبدع { سفيان مرعي }

صورة
   ..........* خانتني الحروف ! .* ... كونِي حبيبةَ قصائِدي واسكنِي  في حناياها..... وهاتي القلبَ واستلقي على رئتِي  قصيدةَ عشقٍ تهواني  وأهواها ! وأسكُنها وتسكننِي أصيرُ مِن رعاياها ! .... أطفو..... فوقَ رئتيها وأسبحُ في زواياها ! أحضنها وتحضنني أذوب في ثنايها...! ... ........(كانت!!!!!...)............ كالقمرِ حينَ تلقاني ! أَطيرُ حينَ ألقاها ! ... الليلُ يهوى ضفائرها والصبحُ في مُحياها..! نجومٌ تحتَ رمشيها...! كأنَّ القمرَ يغشاها ! فنونُ الحبَّ تفقهها  باللهِ كيفَ أنساها....! .. والانَ غدرَت........!!!!!! سكنَ الهجرُ قصتنا وصارت ....بدلِ الضِّحكةِ ... الااها.. ....افترقنا ......* فكفَرنا * !!!!! واشتعلت في الوجدِ ذكراها !!...        ..فلا تسلني.. مَن ظلمَ أشعاري..! ! اِن الحروفَ قد خانت قضاياها....؟؟؟؟!!! *سفيان مرعي *

نهاية العام / بقلم المبدعة الشاعرة { غادة شاهين }

صورة
نهاية العام ***** قالت: مكثت أعض على أصابع التَّجَلُد والصبر دهراً مما يعد زمن لوعات المحبين ،منذ تلك اللحظة الممزقة وأنا أرتق جوانبها لعلي أُُحيي فيك ذكرى ميتة كنت أدرك وهمها ،وتحديت معاول الهجر والفراق  .  أَكذب على قلب الحب  لعله يستمر بالنبض ، أكابر بإلقاء الحقائق في هوة التجاهل .  تاركة مشاعري الجميلة في بطن حوت تناشد ظلمة  المكان وضيق الأنفاس،  تخلَّيت عن نفسي وعقلي  لبائع الحب في معارض الخيال والوهم، وقلت سيمحو لقطات جارحة خلف كواليس رحلة الهوى ،ليعيد نسق المسرحية الروائية  بصدق وواقعية  . لربما أكون نهاية فصول تَعَرْبُشه على أوثان اللاهيات قد يعوف سنين اللهو الغابرات بأنثى لوت  عنقها عن الكون وجميع القلوب لأجله  فاجتثثت منابت تمردي و"اللاااا" لأعيل ثورة تذمرك وعنادك ، لعلك تعي أن الحب يجردنا الأنانية و يلبسنا عباءة الإنسانية.   ونزلت عن عرش قصيدتي بطوعي أتبع قوافيك،     تخَلَّيتَ عن جبروت امرأة تحمل الشمس بيمينها ونبراس الإباء والأنفة بيسارها   ..كاظمة غيظ الشوق.. قاتلة باسم الحب إرا...

الطائر الأسود/ بقلم أميرة الجزيرة الشاعرة { سلافا شمو }

كنتُ دوما ... الطائر الأسود الحزين ذو العينين المختلفتين اليمنى :عسلية اليسرى :حمراء كحبة رمان كنت الطائر الذي يحط على أذرع المدن النائمة..... ينكمش فوق عتبات البيوت الدافئة ينتظر حتى الصباح ولا يفتح له باب كان البحر فضياً ذاك المساء  شاء الرب أن يكون جسدي منقوشاً بخط بأقمار سوداء..... تبدأ من القمة وتنتهي ببقعة سوداء  في ادنى قدمي اليمنى وشاء القدر أن أكون له مرتين: في الأولى ان اكون أنثى وفي الثانية جميع النساء بينما ترك عيون الطائر  ترى الحقيقة كما هي كاملة  وأستطاع الامساك بي بالمرتين كان البحر فضياً ذالك المساء كانت ليلة في الحب في الطرف الاخر للحياة في كفوف الملائكة تحت الضوء المنكسر لفكرة التلاحم فيما بيننا خلف طواحين العزلة فوق سطح القمر  حيث ينير بالحب أرواحنا بين أقمار تذوب على كواحل النساء بين قطع غيوم مخمورة وخلف طيات الفقدان  ونحن في حالة أللاوعي كنتُ دوماً الحمامة البيضاء الوحيدة التي تفرد جناحيها فيكون الليل ليسقط كل هذا الريش الثقيل عن جسدي لأشعر إنني خفيفة كالموت حرة كطعنة أخيرة في صدر النساء بينما تكتفي أنت بالنظر من خلف قضبان حياتك لنجوم ...

إلى شهيد التحرير / بقلم الأديب القدير الدكتور { باسم عبدالكريم الفضلي العراقي }

الى شهيد التحرير .. { يقين  اليقين ...:انتصار } تباريح الوجد .................... محرابي وصمتي صلاة ...على قِبلةِ وجدك .. مابك ادريه ... بعض ما بي ... .... تدريه ....أدريك ... تعرفُك فيَّ ...و اعرفُني فيك ... ..فمن ؟....كيف ؟.؟؟؟؟..وهل ؟ ... لالالا ... لن ...أنزلك ......من علياء وجدك* ... انا ابيعني ... وأشتريك ... لكن لا... لن .....أُآسيك .. تدريني ... أياااااااااااا ...وحدَكَ ذاتُ ذاتِكَ عِلّةُ..كينونة كونك أ تتذكُر ..؟ ......... ذاتَ غد .. ما خطَّ نزفي على شغاف حرفي .......... من عهد...: وعدُ الجروح ........... وجدُ الروح وأقسمتَ على وفائك وان حاصـ بفنائك .ـروك...... .. اخبرتك : أنك ... محضُ حضور حاضرٌ بذاتك... لذاتِك وجودٌ توجَّد* .. بنفي ذاتهم ..... إثباااتك . بتهافت تهافتهم* برهانك .......في عين عدمهم .. و تُجيبني ..: مكزماني.. فكرة تنزع الغياب عن ذاكرة الإياب ... فأنت... وَجْدانِ* .. : حزنٌ ... لإنسان ....يبتسم ( خلف قضبان الآلام ) غضبٌ... من إنسان .....يبتسم ( يستجدي شهقة الوداع ) .....وهم ... يقايضونه .....كفناً ... برأسه .. .....ويخسر..كلما فاز بالجنان ... وأنا ...كما انت...

تسألني / بقلم الشاعر القدير { سفيان مرعي }

*...تسألني.. ...* .....من أينَ جئتَ ......؟؟!... .. ... من دروبِ الشعرِ تمشينِي وأمشيها...؟! منَ مدنِ القوافِي اِني ... من ضواحيها..! منِ الحروفِ الحيارى مِن قلوبٍ جهلَت  مَن سكن فِيها...!! من ألمِ السطورِ صَبوا الملح في جرحِ واديها ! من بحارِ الشوقِ تاهت موانيها.....! من قرى الأحلامِ أزرعها وروداً فتسكنُ الغربانُ أحلى  مبانيها ! مِن حضارةِ العينينِ كنتُ  الكحلَ  في مااقيها !... ... ....غاباتٌ  من النخل في العينينِ تحيا ووحدي مَن نَما فيها ! .......كانت... شمسُ الله في أرضي وقمرِي وحكايا للعشاق أحكِيها ! مَرَّت.....  كما الأحلام تسعفنا فيمحو  الصبحُ مَن زارنا فيها ! حالِمةَ العينينِ كانت كلؤلؤةٍ يحارُ البحرُ والأصدافُ من روعة تجليها ! الانَ صارت...... . رياحُ  الصمتِ تقتلها  وفي موكبِ الأحزانِ والنسيانِ  ترميها ! ياأيتها العصفورةُ الملقاةُ في رئتي أنتِ  التي بدأ الروايةَ ....دليني  كيفَ  أنهيها ؟! !  * سفيان مرعي *

ارحم / عبيرعبود

يامن وهبتك جنتي ووفاء قلبي مع قوافي محبتي مابالك ترمي الوعود وتطيح بصدق مودتي هل هان حبي سيدي و رضيت دائي وعلتي ارحم كفى جوراً كفى يا نور قلبي ومقلتي

كوني / بقلم الشاعر القدير { سفيان مرعي }

* كونِي * ... لا تعودي لما مضى أو تقولي  كُنَّا عاشقين ! كنا شرخَ مراةٍ في ضَوءِ مصباحٍ حزين ! كُنا محضَ وهمٍ عضَّه الان.....الحزين طيفَ غيمةٍ ذابت في شموسِ الراحلين كُنا احتراق المرافئِ والسفين كنَّا دمعَ الدروبِ في  عيونِ التائهين.... ....         ليلٌ رمى بأثقالِه لِيذيقنا  وجعَ الحنين.. كنَّا كمشنوقٍ من شفتيهِ يئنُّ ولا يقوى  على الأنين ! .... أحبكِ وأعلمُ أن حُبِّي وروداً ترتوي في كلِّ حين ! أحبكِ وأدري أن شوقي اليكِ عواصفَ وجدٍ لاتلين ! أحبك بصمتِ الليالي الحيارى وشروخِ العمرِ في مرايا السنين !         واِنِّي  أداري جنونَ الصحاري ! وأنا الربيعُ لو تعلمين ! وأنا لهيبُ النارِ في شفتيك       وليلُ شعركِ الذي ...... زارهُ الصبحُ فوقَ الجبين ! دمعكِ في أحداقِ المرايا ورعشةُ الأوتارِ واللحن الحزين ! فلا تقولي.....* كُنا ..! *.............. ........أموتُ  دونكِ لو تشعرين ؟! .. ودونكٍ يمضغني الموجُ ويقذفني بلا مدى فكونِي المرافئَ وكونِي السفين ! * سفيان مرعي *

ابتعد / عبيرعبود

هيّا ابتعد يا قاتلي يامن حرقت بكل جور قصتي ورميتها وكتبتَ فيها نهايتي ماهزك الحزن السخي حين استبيحت دمعتي أو غصة في الحلق تشكو ظلمك حين قتلت مودتي لله أرفع ظلمتي أشكو بها غدر القلوب عهدي سيسمع شكوتي #عبيرعبود

ليتنا ما التقينا / بقلم الشاعر القدير { سفيان مرعي }

ليتنا ماالتقَينَا * ! ... ياليتنِي وليتكِ ماالتقينا  ولَيتَ كُنا جمراً أو رماداً أو            غُبار ! وليتكِ لاتملكينَ قلبِي ولم تكونِي عالمِي ومايحوِي          المدار  وليتكِ تعرفينَ وجعَ الموتِ      في دروبِ الانتظار !              تمضي  .... القطاراتُ كلها والشوقُ مصلوبٌ        .. كما  الأشجار ! وليتَ قلبَكِ لم يكن مدينةُ حبٍّ خرافيةٍ بلا أفقٍ             ولا أسوار ! وليتنا ما اتفقنا ولا تعاهدنَا وتوشوشنا القرار ! ...      وليتَ وليتَ  ويأتي طيفُكِ كما الاِعصار! يهوِي في عِروقِي كَما المَدى كسيلٍ لايقبلُ الأعذار ! فاهجرينِي مصحوبةً بدعائِي ولتكونِي شُهبا أو نُجوما أو شَهقةَ الصُّبحِ       في الأسحار فطيفُك يلازمنِي كظلِّي كنجمةٍ لا تترك المدار !         رقيقاً كبلبلٍ يسيرُ فوقَ عُشبٍ من الأوتار...... ....         يأتيني.... يحمل كؤوسَ ال...

قولي / بقلم الشاعر القدير { سفيان مرعي }

* قولي * .........  كيف تاهَ في عينيكِ عمري وكيف ضاعت بداياتي فهل كنتُ كما وشوشتِ  ثغرِي أم هل كانت  حماقاتِي؟.. ! .. أكنتُ  نهراً بلا شطٍّ أم هل تاهت بغيرِ الأرضِ مرساتي ؟! أكنتُ غيماً بلا مطرٍ أم هل فاضت بالأمطارِ غيماتي ؟ وهل أبحرتُ فيكِ عمراً أم هل أبحرتُ كالأحلامِ في ذاتي ؟! ... وهل جربتِ سيدتي وجع الموتِ كالمصلوبِ واقفةً تمضِي القطاراتُ................ وتبقَى  لحومُ  الشوقِ  تصطلي بشمسِ      المحطاتِ؟! وهل فهمتِ لحنَ الصمتِ في لغتي وشعرتِ بالبردِ يعزفنِي  فيرقصُ الليلُ مع لحنِ        أناتي...! وهل رأيتِ الحزنَ حاصرنِي كأنني طيرٌ سقطَت  جناحاتِي ! ... كلُّ السؤالاتِ تمضي بلا جدوى كأنما يبحثُ الصمتُ  فيكِ عن         معاناتي ! ... طالَ شوقي فاكسري قيود الصمت ...طالما كان صوتكِ الدواء       مولاتي ! .. قولي...  فليسَ حولِى سوى الحنين يصبُّ الملحَ في مسرى جراحاتِي !... ..... .......         وكوني كلحنِ الناي هادئةً ولاتمري كما الحلمِ...