الطائر الأسود/ بقلم أميرة الجزيرة الشاعرة { سلافا شمو }
كنتُ دوما ...
الطائر الأسود الحزين
ذو العينين المختلفتين
اليمنى :عسلية
اليسرى :حمراء كحبة رمان
كنت الطائر الذي يحط على أذرع المدن النائمة.....
ينكمش فوق عتبات البيوت الدافئة
ينتظر حتى الصباح ولا يفتح له باب
كان البحر فضياً ذاك المساء
شاء الرب أن يكون جسدي منقوشاً
بخط بأقمار سوداء.....
تبدأ من القمة
وتنتهي ببقعة سوداء
في ادنى قدمي اليمنى
وشاء القدر أن أكون له مرتين:
في الأولى ان اكون أنثى
وفي الثانية جميع النساء
بينما ترك عيون الطائر
ترى الحقيقة كما هي كاملة
وأستطاع الامساك بي بالمرتين
كان البحر فضياً ذالك المساء
كانت ليلة في الحب
في الطرف الاخر للحياة
في كفوف الملائكة
تحت الضوء المنكسر
لفكرة التلاحم فيما بيننا
خلف طواحين العزلة
فوق سطح القمر
حيث ينير بالحب أرواحنا
بين أقمار تذوب على كواحل النساء
بين قطع غيوم مخمورة
وخلف طيات الفقدان
ونحن في حالة أللاوعي
كنتُ دوماً الحمامة البيضاء الوحيدة
التي تفرد جناحيها فيكون الليل
ليسقط كل هذا الريش الثقيل عن جسدي
لأشعر إنني خفيفة كالموت
حرة كطعنة أخيرة في صدر النساء
بينما تكتفي أنت بالنظر من خلف قضبان حياتك لنجوم خلقها
نجوم أخرى اطفئها
لتمر كوابيسك بسلام
وتأتي الحمامة ويكون البحر فضي أللون وتكون البداية مع أمرأة بعيون مختلفتين
اليسرى عسلية واليمنى كحبات الرمان.
#سلافا
تعليقات
إرسال تعليق