إلى شهيد التحرير / بقلم الأديب القدير الدكتور { باسم عبدالكريم الفضلي العراقي }

الى شهيد التحرير ..

{ يقين  اليقين ...:انتصار }

تباريح الوجد

.................... محرابي

وصمتي صلاة

...على قِبلةِ وجدك ..

مابك ادريه ... بعض ما بي ...

.... تدريه ....أدريك ...

تعرفُك فيَّ ...و اعرفُني فيك ...

..فمن ؟....كيف ؟.؟؟؟؟..وهل ؟ ...

لالالا ... لن ...أنزلك

......من علياء وجدك* ...

انا ابيعني ... وأشتريك ...

لكن لا... لن .....أُآسيك ..

تدريني ...

أياااااااااااا ...وحدَكَ

ذاتُ ذاتِكَ

عِلّةُ..كينونة كونك

أ تتذكُر ..؟

......... ذاتَ غد ..

ما خطَّ نزفي

على شغاف حرفي

.......... من عهد...:

وعدُ الجروح

........... وجدُ الروح

وأقسمتَ

على وفائك

وان حاصـ بفنائك .ـروك...... ..

اخبرتك :

أنك ... محضُ حضور

حاضرٌ بذاتك... لذاتِك

وجودٌ توجَّد* ..

بنفي ذاتهم ..... إثباااتك .

بتهافت تهافتهم* برهانك

.......في عين عدمهم ..

و تُجيبني ..:

مكزماني.. فكرة

تنزع الغياب

عن ذاكرة الإياب ...

فأنت... وَجْدانِ* .. :

حزنٌ ... لإنسان

....يبتسم ( خلف قضبان الآلام )

غضبٌ... من إنسان

.....يبتسم ( يستجدي شهقة الوداع )

.....وهم ... يقايضونه

.....كفناً ... برأسه ..

.....ويخسر..كلما فاز بالجنان ...

وأنا ...كما انت ..وِجدانٌ*

بين انتفاضات عنادك

... ارتجافات أوجاعك

انتصرُ لك ... عليك

ونُهامسك :

فإن ... كان ...

ففي الميدان..

--------------

هامش

علياء وجدك : للوجد في الفلسفة والتصوُّف ،ثلاثة مراتب هي : التواجد ، والوجد ،

والوجود وهو المرتبة العليا والأخيرة

توجّد بـ : أحبَّ وشغف بـ

اشارة الى كتاب (تهافت التهافت) للفيلسوف المسلم ابن رشد للرد على الغزالى في

كتابه (تهافت الفلاسفة.)

وَجدان :بفتح الواو ، مثنى وجد

وِجدان : بكسر الواو ،مصدر ( وجَدَ ) ، لها معنيان ؛ النفس ، والعثور على الشئ المطلوب

من / وجدتُ ما اريد

--------------/ باسم الفضلي العراقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة