نهاية العام / بقلم المبدعة الشاعرة { غادة شاهين }



نهاية العام
*****
قالت:
مكثت أعض على أصابع التَّجَلُد والصبر دهراً مما يعد زمن لوعات المحبين ،منذ تلك اللحظة الممزقة وأنا أرتق جوانبها لعلي أُُحيي فيك ذكرى ميتة كنت أدرك وهمها ،وتحديت معاول الهجر والفراق  .
 أَكذب على قلب الحب  لعله يستمر بالنبض ، أكابر بإلقاء الحقائق في هوة التجاهل .
 تاركة مشاعري الجميلة في بطن حوت تناشد ظلمة  المكان وضيق الأنفاس،
 تخلَّيت عن نفسي وعقلي  لبائع الحب في معارض الخيال والوهم، وقلت سيمحو لقطات جارحة خلف كواليس رحلة الهوى ،ليعيد نسق المسرحية الروائية  بصدق وواقعية  .
لربما أكون نهاية فصول تَعَرْبُشه على أوثان اللاهيات
قد يعوف سنين اللهو الغابرات بأنثى لوت  عنقها عن الكون وجميع القلوب لأجله 
فاجتثثت منابت تمردي و"اللاااا" لأعيل ثورة تذمرك وعنادك ،
لعلك تعي أن الحب يجردنا الأنانية و يلبسنا عباءة الإنسانية.
  ونزلت عن عرش قصيدتي بطوعي أتبع قوافيك،  
  تخَلَّيتَ عن جبروت امرأة تحمل الشمس بيمينها ونبراس الإباء والأنفة بيسارها 
 ..كاظمة غيظ الشوق.. قاتلة باسم الحب إرادتي في هجرك.
  لعل النهار يسطع على زمن الهوى القاتم ويأكل حلكة الوانه الحديثة.
 ولعلك تعي أن الحب أَجَّل المسميات بنكهة القداسة  فتضع نصوص الإنتماء والتضحية في صفحات قَدْرها المناسبة  
لعلي استخرج من أرض قلبك السابعة بعض من كنز مهجور قد تكون نسيته في لجة الزمن
ولعلك تثلم صدع قلبي العميق العتيق ،  تعتذر عن فنون التمثيل الأولى وتوثق المشاهد بمصداقية المشاعر..
 لعلك ...ولعلك.. ولعلك ...والكل دون جدوى ... 
طعنت ظهر الذكريات ونكَّست رأس القصائد 
لا بل و نسبت أعالي معاني حبي إلى أرازلها 
وأعجزت دمعتي عن وقف سيلها ،ولم تتوانى في وضعي على رف الصدفة الإحتياطية ،من ثم ردمت سبل الهوى شيئاً فشيئاً 
حتى تلاشت حلاوة الأغنيات وكلما ابتعت لك نضارة الضحكة  قصصت أجنحة المناسبات 
لم تكتف بلِ و جازيتني بأسواط القهر والقسوة،  ونعتَّ زهوري بالصبار وأنسام ربيعي بالرمضاء على مرأى مهرجان الحب ومسمع حضور العاشقين..... 
حتى ..قضى.. الحب نحبه    
  إني تحررت من الشتات وحررتك من جنتي،
 خُض في ملاهي التسول والتسكع مع الخائضين وسأهديك دمعتي..
 تقلَّد زمرة العابثين الضاليين سأعود وأصعد مراتق  العلياء وأستعيد عزتي  
 لن أدعك  تنكس تاج النساء وكريمة الأنثيات  
  وسأودعك في أرشيف النسيان.....وأكتبني أغنية  العام الجديد وسيدة عام 
                  "2020" التي لا ولن تُقهر

بقلم 
✍غادة شاهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة