انتظرتك / بقلم الشاعر { محمد صلاح حمزة }

انتظرتكَ ...
انتظرتكَ وأنا
على بساط شوك
أدمي مرقدي
انتظرتكَ والإنتظار نار
وقدور شـوق تغلي
وأنا  الموقدِ
وجئتَ لي كما يجيء النور من
رحم الصبح الندي
فكنتَ كما المصباح في عتمتي
لولاه ما بُـعث فجـري
وما أهتدي
وبسنا نوركَ أشرقت نواضري
حتى بدت  كاللؤلؤ الوضاء
نواجذي
وجئتكَ على جناح الشوق
وأنا الملهوف
يُسابق يومي غدي
وتُصارع أحلام عمري الضائع
ليلي السـرمدي
وبتُ ممسكاً بتلابيب أملِ غائب
وبقايا أحـلام
ضاعت في دجي الليل
الصامت المترنحِ
حتى تفلت لجـام الصبر
من يدي
وتسابقت طواحين الموت
أيهما تفي بموعدي
رحماكَ ربي بهذا القلب
الذي لولاه ما خـفق
ولا مس شــغافهُ هوى
وذاق مُـرهُ وبه أكتوي
ثم عادَ
خالي الوفاض
كما إبتدى
محمد صلاح حمزة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة