أنا الجريح بالهوى / بقلم الشاعر { وجيه نبع }

يابدراً بِسَوادِ الدُجَى
وضَّاحْ
طَلبَ القمرُ عنكِ أخباراً
وإيضاحْ
ندىً لَثَمَ خدَّ الزهرِ
وباحْ
روى عن رِحْلَته وزادَ
بالإِفْصاحْ
كَلَثْمِ عاشقٍ على خَدٍ من حريرٍ
فارْتاحْ
يافجراً بِوجْهكِ المنير ابْتدأَ
الصباحْ
ودعا كل عندليبٍ أُنْثَاه بِصوتِه
الصدَّاحْ
أنا لست بالهوى طبيباً
ولا جرَّاحْ
انا الجريحُ بالهوى وفي قَلْبِيَ
الأَقاحْ
تَمَلَّكنِي صمتٌ ونابَ عنِ الكلامِ
المُباحْ
حين تَكشَّفَ الجمالُ كالنورِ
ولاحْ
من أُفْقِ العيون... وبنبضِيَ
أَطاحْ
مدينةٌ خياليةٌ تِلكَ العيون وانا بها
سَوَّاحْ
رُدِي الخِمَارَ وارْفِقي بعاشقٍ
نَوَّاحْ
اَكُنْ لكِ الشَّالَ والمعطفَ
والوشاحْ
اَكُنْ زينتكِ كلَ يومٍ وعِطْرَكِ
الفوَّاحْ
أَكُنْ رُكْنكِ الرَكين لخلوتكِ
والمُسْتراحْ
يابدراً ومُلهِمةَ كُلَ شاعرٍ
مدَّاحْ
ياحوريةَ الحورياتْ وَحُلُمَ كُلَّ
مَلَّاحْ
أنتِ جَنَّة خُلْدي فيها الحزن
يُزَاحْ
وَمِنْ دونَكِ لَسْتُ سِوى
بَرَاحْ

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة