وانثى/ بقلم سوزان أسد
وانثى
وان كثرت الجواري بقيت عذراء
وان حوربت قاتلت واصبحت شهلاء
عن حبها لم تعتكف وان اسكنوها الصحراء
واثقة الخطى في زمن مليئ بالنفاق والرياء
سواد بسواد دهرها ولكنها مستحيلة كالعنقاء
لعشقك لم تخل بالعهد والوعد والوفاء
فلا تبرج ولا حمرة حتى الشعر اعتكف لرضاك
انت الرداء وان كان سواد بسواد فما زاداني
سوادك الا عفة وبياض وحياء ثم زهد ونقاء
لعمري وان جردوني حقوقي واسكنوني الخلاء
فما ذقت لوعة العطش وانت بالعشق قربي تمدني بسخاء
......فلتقرأ يا ايها الملاك...
تعليقات
إرسال تعليق