ما أنت في طلعة/ وسن بيرقدار
ما أنتَ في طلعةِ الصبح إلا بدرٌ مُكتمل
ما أنت في عصره إلا شمسه
ما انت في ليلي الإ نجمٌ أنارَ ثم أفل
توارىٰ جمالَ ألكونِ امامكَ حياءً
لملمَ أذيالَ الوصف خجلاً وأرتحل
وفي عينيكَ مكتوبٌ الفُ قصيدة
بلحب تشدوّ ويعزفها لحنُ الأمل
يـــاااااعمري هرمَ الربيعُ بداخلي و ولىٰ
أما حالَ حولُ لقاءٍ أرقبه منذ الأزل
قال ....
معاذ الله ، بل نوركِ ساطعٌ مازال
في خفق الفؤادِ ساكناً وفي المُقل
هيهات يشيبُ ربيعُك بل ربما
غاب ليوارىٰ عن العيون ثم أطل
أنورَ وأشرق وأبهى ، وأكونُ بخيلاً
يا مُهجتي إن قلتُ .... أجمل
أنا يا صغيرتي الذي غزاه الشيب وهرمَ
فيه الربيع وخريفي صارَ مُقتبل
وماعدتُ ذلكَ الرجلُ الذي يُجيد
وصفَ الهوى وحروفَ الحب ونثرُ الغزل
و أحلامُ عمري والأماني أودعتها
في بحر الدعاءِ جاريةً ولم تزل
و كُلي يقينٌ كُلي رجاء
كُــلي يا املي أمل
أرقبُ أمساً كنتُ أعيشُه خالصاً
على بوح الشفاه ودفءِ القُبل
شاخ الفتى هرمَ الصِبا لكنما
يأبى الجمالُ بداخلي أن يضمحل
دعي عنك تجاعيد جوارحي
خطوطَ العجز في يدي و ....
لاتحسبي الشيبَ عيبٌ للفتى
فـ الوصفُ في قولي لجمالي فيكِ
شيٌ مُبتذل ........
وسن بيرقدار
تعليقات
إرسال تعليق