قصيدة ابتسامتها/ بقلم المبدع حازم حازم
//قصيدة أبتسامتها//
هي زنبقة جميلة أعشقها.
وكأن أبتسامتها ورورد ونور.
وقمر وليال مسحور.
فيالقلبي من هذ ألفتون.
وطلتها وهذا ألسرور آآه السرور.
فأنا أتوسد فيها روحي ونفسي.
وشهدي وجرحي
آآآه على مر ألعصور.
فهي أن كانت حاضرة أو غائبة.
تسرق أفئدة ألحضور.
كل الحضور.
أطيافها تشع مع ألزهور.
وأرى فيها صباي وشبابي المهدور.
وعيشي وبقائي آآه وبقائي.
فأسعد أياقلبي ألمبرور.
هي جوهرة وأن كان مزاجها.
وطباعها حادة.
أو في حالة من الشرود.
والغرور طوال الدهور.
ستظل عزيزة بمحياها.
على قلبي آآآه قلبي.
في محياها وكل يومي اود لقاها.
آآه مني لقاها.
فهي أنفاسي ألتي أستنشقها.
صباحي مسائي ألمغمسة.
بعبيق ألزهور آآآ الزهور.
وترد علي بأبتسامة بريئة صبيانية.
تشرح لي صدري وتسعد أيامي .
فيا قلبي أسعد.
ويايومي هذا أبعد عنها
عنها نظرت ألكائد وألحسود.
وأحفظها لي وعيونها وفؤادها.
فأنا منذ صباي مبهور فيها.
فهي نبض لروحي آه لروحي.
واجمل اوقات حياتي.
وسأعشقها حتى مماتي آآه مماتي.
فأني أرى فيها آمالي.
وايامي ألمنشودة.
فهي الجميلة الزاهية البهية.
فأنا أنا أعشقها على مر ألعصور .
د... حازم حازم
العراق .
تعليقات
إرسال تعليق