حانة القراصنة* تكسع الغد/ بقلم القدير باسم عبد الكريم العراقي

…{حانةُ القراصنةِ / تَسكُّعُ الغد }…
…………………..... : ..!!
.............................................. : ؟؟؟..........           
ثمَّ ماذا..؟؟ فالغَثيانُ بندول ..وذروقُ الذبابِ غطَّت اوراقَ الزمن ..عندما يستشري اليقينُ الأصلعُ القلبِ، فإنّهُ يفيحُ حقيقةً بـلا ترددٍ بوجهِ العالمِ الأهوج..هدنةُ الانفناءاتِ الموشومةِ بتباريحِ مهد العَثِّ حانَ أزلُ أغانيها المُسابِقةَ فراشاتِ أوتارِها..و.. العدمُ.. ورديُّ الأجنحةِ يؤطِّرُ الخلجاتِ المعدومة الجذور.. فلا تَدُرْ وجهَ الريح، ولاتنتظرْ أن يولدَ امان.. س/ علامَ هذه الغرابيلُ المٌكابِرة..؟ وقد صدحَ صاريُ الجراحِ الفنارية… في مقابرِ اناشيدِ الثواباتِ المتمَلِّقةِ حَصحَصةَ النُّشور؟؟ ومعارجُ الروحِ تحرثُها سيطراتُ الثبور… ماكان حلماً …؟؟ أأجـ.. ( !!!) /البينُ قدرٌ ..لاقضاء..، بل شرانقُ الأملِ القديمِ القديم… تفتَّحتْ عن أغنياتِ الغَجرِ الحافيةِ..تتقاذفُ ماساتِ عَبَراتِ الانعتقاقِ الآمنِ …الآمن… الوجوهٌ تلعقُ اتجاهاتِها والبؤرةُ (امل !!! ) تتبرعمُ في شِفاهِ الشواطيءِ المرميةِ عندَ اقدامِ الزحفِ الكسيرِ ….، اينَ تقعُ صناديقُ الوهم..؟؟ فجناحُ البراءةِ يحجبُ الرؤيةَ عن عينِ الزوبعةِ المذبوحةِ… فحُطَّ قبلَ أن تضيعَ اعشاشُ الخديعةِ فليس هناك قناعٌ يحميكَ من نفسِك…ومن حقيقةِ ماتبقّى منكَ في تُنّورِ أُمِّك…وبعدَ سُباتِ ايامِكَ الهاربةِ القسماتِ سَرِّحْ ذكرياتِك على صفحةِ صقيعِك. لكنَّ فضاءَ الصرخة .. قمقمُ نكبة.. فماذا سيبقى من أثرِك..؟؟ سأعيدُ اكتشافَ أملَ الأفياءِ المسحورةِ القَصصِ بعدَ أن اصيبتْ بشظيةِ يومِ الايام ……. يالك من ابلهِ مأفون… لقد غدتْ ايامَ يومِهمُ الأوحد ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم عبد الكريم العراقي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة