كوابيس/ بقلم زهية محمد
كوابيس
جفاني النوم وعاداني
ورحت أطلبه فأعياني
وأقسم أن لا يداعب أجفاني
ويتركني اتقلب واعاني
أتراه كأس القهوة الذي شربته
وقد أغراني وأكملته كله
وليتني تركت منه نصفه
ام هي الاخبار التي شاهدتها
ولا أدري احسنها من سيئها
اخبار عن حروب يديرها الكبار
لكنني رأيت ضحاياها هم الصغار
والجلاد يضحك كأنه يلعب القمار
فالسلاح بيده وهوايته الدمار
ام اخبار اللاجئين المشردين
في كل بلد على وجوههم هائمين
وآخرون عن أهاليهم تائهين
حلمهم ان يكونوا نائمين
وأن ما يرونه مجرد كابوس
بعد أن شاهدوا حرب البسوس
على الشاشة بوجه عبوس
وأنهم سيستيقظون فجرا
وبعد الصلاة يسألون الإمام جهرا
أن يجد لرؤياهم تفسيرا
وأن الأمر لا يستحق تكديرا
لكنني لم أعلم ما كان رد الإمام
فقد غفوت وأظنني الآن..أنام
زهية محمد أم أمين الجزائر. 29/08/2018
تعليقات
إرسال تعليق