صمت الوداع/ بقلم غادة شاهين

"صمت الوداع"

نَاشَدَت صوته بالعلو لم يكن مبتغاها
إثارة صمته
كانت تنتظر أن يجدد كآبة قلبها
الفارغ منذ فترة
قلب لا يتردد فيه سوى صداه
تنتظر ليملأه بشوق يعانقه بصدق
ليقول لها أنت الحياة والحياة انت
كانت تهبه فرصة تلو الفرصة
ليثبت لها خطأها ليقتل توجسها
لكنه تعمق بالصمت ....
ليقتل خفقة سحابة  تسكب له غيث
فاقدا  عذوبته بين سطور الزمان
ذاك الصمت كان الرصاصة الرحيمة
التي اخترقت صدر عذاب الانتظار
لتجيب على جميع الإجابات
لتغلق باب التساؤلات
ليهدأ  ضجيج الشوق
لتخلد نفسها لذاتها في سكينة وسلام
لتجمع ما تبقى من حطام
وتهدي للفراشات نورا
وللنحلات رحيقاً
وللصباحات أملا جديد
لتقول للياسمين سيدوم عطري أكثر منك
ويضوع برائحة تعانق الأفق
لتعود لشموخها وكبريائها الذي كان يسبق
حضورها مودعة كل ما كان يحصد
سنابل الفرح في عينيها

الحب لا يحتمل أسئلة ولا ينتظر إجابات
الحنين يتبع آثاره
ورائحة  الشوق  تدل على مكانه
بقلمي
غادة شاهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة