{ استودعتُكِ قلبي } بقلم الشاعر { محمد صلاح حمزة }
استودعتُكِ قلبي ...
استودعتكِ قلبي حبيبتي فهل
صُنتي العهد وحفظتي وديعتي
ورحلتُ عنكِ وهجرتُ جنتي
لا بعيداً عنكِ بل إليكِ وجهتي
البستُكِ تاجاّ وجعلتكِ مليكتي
اسكنتكِ قلبي وملكتي كياني
وكتبتكِ شعراً قصائد و أغاني
حتى استنفذتُ اقلامي ومدادي
أحبكِ يا أجمل نزفاً من قلمي
أحبكِ يا تاجاً على رأس كلماتي
يا واحة راحة يقصُدها قلبي
ينشُدها من طولِ مسافاتي
بعد ليلِ وعذابِ و ضنى ونعيماً
تراه عيني معكَ قريباً مني دنا
أنار لي دُنيتي وجاد لي بالسنا
و طيرُ شجيُ غنى فأطرب أُذننا
وقطراً في سَديمي تساقط ندى
يحملُ الخير نبتاً في بساتيني وهنا
حتى ترائت لي عيناكِ فكانت
قلعتي وتراتيل ليلي وقبلتي
و شعاعاً في ظلام أيامي أضحى
خيالاً وسراباً من فرط أوهامي
و صوتاً يعلو ويرجوا يردد نداءاتي
عُد اليّ يا أجمل أحداث حياتي
وانظر الينا كيف كان حالنا أمساً
وكيف سيمضي في ما هو آتي
محمد صلاح حمزة


تعليقات
إرسال تعليق