{ آهاات } بقلم الشاعرة الكبيرة { عبير عبود }


آهاتکَ زادت أشجاني
هزّت أوصالي وأركاني
الشّوق إليکَ يزلزلني
يحرمني هدأةَ أزماني
يا أجملَ حبٍّ قابلني
يانبضاً يسري بشرياني
لا النأيُ يهدئُ أوجاعي
أو يخمدُ ثورةَ بركاني
الروحُ إليک مهاجرةٌ
تغمرک بدفئي وحناني
يا من أسرفتَ بأسفارٍ
هل طاب لقلبک هجراني؟
هل نامت عينک عن طيفي؟
إذ غرّرها طيفٌ ثاني
أم أن ورودي بواحتک
لم يبقَ لها أيّ مكانِ
دعني أروي لک أخباري
عن صبحٍ طيّ النسيانِ
أدمنتک فيه فما عاد
يستعذبُ بُنّي وفنجاني
وحرارةُ شمسي باردةٌ
تسري بعروقي وشرياني
عن نظرةِ عينٍ شاردةٍ
تهفو لخيالک يلقاني
آااهٍ تتلوها آهاتٌ
من حبّ فاضَ بوجداني
ألقيتُ قراري في يده
ربّاهُ أعدهُ لأحضاني

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة