رسالة إلى خيبتي / بقلم الشاعرة شذا سليمان

رسالة إلى خيبتي
أنا ياسيدي..... ورغم ماخلّفته حربك على قلبي من هشيم.... و خيبات.... و أسى
و رغم نرجسيتك.... و غرورك..... و افتقارك للحب
رغم أنك لم تكن كما عرّفت عن نفسك..... رغم أنك لم تكن بقدر آمالي....
إلا أنني حين أذكر أننا لربما يوما لن نكون..... قد أرحل أو ترحل أنت إلى مكان لا عودة فيه ينفطر قلبي
لأنني لم أخبرك بمدى وجعي و بعمق شغفي
فأنا حقا أغفر لك مافعلت وكل سوء ظننته بي أو فعلته بي
أنا حقا لم أرحل لأنني أكرهك... من يحب يا سيدي يستحيل لقلبه أن يكره.... أنا أحببتك أكثر مما يجب
كان عليّ أن أحبك قليلا كما فعلت.... ولربما كان ذنبي أنني أحببت...... يا شغفي الأزلي.... وحبي الأوحد رغم كل شيء..... اذهب إلى حربك الفاتنة الجسد
واترك لي الروح... يستحيل أن يرتقي الجسد لمعبد الروح
كن بخير أرجوك
شذى سليمان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة