حكايتي شرقية / بقلم الشاعرة أميمة عبابنة

حكايتي شرقية...

حكايتي شرقيةٌ يا سادة
هناك  تحت ظِلال الأشجار
و من خلف الأسوار
أحاول أن أسترقّ النظر
فحبيبتي تجلس  وحيدةً تنتظر القدر ....
وأنا أحاول أن أتسلل لقلبها كلصٍّ محترف ...
أضناهُ الهجرْ

حبيبتي يا سادة
هي أنثى شرقية
ترتدي فستانها المزركش وتحمل بيدها كتاب
وقد أسدلت شعرها على كتفيها
ووضعت أقراطها المحجرة بالفيروز
وكأنها في موعد غرامي مع الكلمات و الحروف
راحت تقرأ الحكاية من الألف ٱلى الياء
وما بين صفحةٍ وأخرى
رشفةّ قهوةٍ من ذلك البنّ المحوج بالهال

حبيبتي يا سادة  لها نكهة شرقية .... رغم عطرها الفرنسي

حبيبتي يا سادة أكملت اليوم عامها الثلاثين ... لتصبح امرأة مكتملة الأنوثة ....
لقد أعددت هدية  مولدها  ولكني لا أقوى على الحراك
ولأكن صادقا مع نفسي لست  أجرؤ على  الاقتراب ....
وتمضي الأيام قدما

و ها هي حبيبتي يا سادة ستكمل الأربعين  ومازلت  مسلوب الإرادة أو أنني أخشى الهزيمة
ومازال ذلك العقد الأزرق بجعبتي ....

أميمة عبابنة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة