رسالة إلى سيدة متزوجة / بقلم الشاعر الدكتور حازم حازم

//. رسالة إلى سيدة متزوجة. //
ياسيدتي غادري أوهامك.
وحكمي قلبك و عقلك.
في شأن غرامك وﻻتكابري.
فأنا لست أهلا لقلبك.
وﻻيغرنك صباي وشبابي.
فأنه غدا زائلي.
وإبتعدي عني و ناري.
حتى ﻻيحرقك لهبي.
وإهجري شطآني حتى.
ﻻتجرفك أمواجي وتغرقي.
فأنا قصيدة يتيمة عرجاء.
ﻻتسعدك وﻻتغنيك عند.
الموعد.
وأنت إمرأة طيبة كالعنبر.
وحلوة كالسكر.
نعم وإنك رائعة وبهية.
عند المعشر.
لكن أنا من تلاعبت به الأقدار.
وأجهضت مجاديفي.
وأغرقت مراكبي.
والآن أعيش وحدتي وﻻأحد.
يسمعني.
وشفتاي مصلوبتان.
ﻻتمطر أشعارا وﻻأنجمي.
وجسدي خاو كقصبة بردي.
ﻻيزف لك عشقا ولاأقمر.
وقلبي سكنته الآهات منذ زمن.
فحرام عليك أن تكابدي.
معي في عذابي وسهدي.
فأنا لست سوى رجل مر مر.
في حياتك كذكرى طيبة.
فحاذري وحاذري أن تلعب.
بك الأوهام وبقلبك.
وتزرع فيك الأشواك.
بدﻻ عن الحب والعشق.
وورود الزنبق.
وﻻتخدعك نظرات عيناك.
وﻻالتبر التي تتقلدي.
آآآه وتتسوري.
فأنه مسكونا بآﻻهات والأوجاع.
فماذا وماذا جنيت بإنهزامك.
من قلبك وحبك آآآه فتكلمي.
وأنطقي.
وهل ارتوى ظمأك.
من بعدك وهجرك لروحك ونفسك.
وهل أطربتك دموع مآقيك.
ورقصت فرحا رمشيك.
وغفت ساعة براحة بال جفنيك.
فمن كان معك عمرا خلق.
ليعيش معك حياتك وجميع أسرارك.
وليحتمل عنك المعانات.
بطعمها حلوها ومرها.
وأنت تجازيه بعد عمر بصد وهجر.
فأنت وأنت ﻻ هنت عليه يوما.
وﻻهانت عليه دموعك البريئات.
فأوصدي أبواب نوافذك.
وإنقشي روايتك في اعنان.
السماء وأنثري عطورك.
وإغسلي همومك بالماء والبرد.
وتنفسي بعمق هواء نقيا.
وأحرقي حسراتك مابين الأضلع
وإدخلي جنتك بقدمك اليمنى.
وإستغفري وهللي وكبري.
وتعوذي وأبدا وﻻتنظري للخلف.
وإقسطي في هواك حتى تكتبي.
آخر فصول قصتك مع حبيب قلبك.
مادام الطريق أمامك مفتوح.
لعلك تجدي يوما ذاتك.
فكوني إمرأة حقا.
وعطرا وزهرا وحبقا.
ورعد وبرقا وعصفا.
وعاشقة وحبيبة.
وكوني أملاً ونورا وشعاعا.
وكوني شجرة كريمة ومعطاءة.
ونسائمك تتناثر رطبا وثمرا.
آآآه فياسيدتي غادري أوهامك.
وحكمي قلبك وعقلك في هواك.
د...حازم حازم
الطائي.
العراق.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة