هذه قصائدي/ بقلم محمد صلاح حمزة
هذه قصائدي ...
في البحر أرميها ...
يا من تبعثر أوراقى ولا تقرأوها
وتنتقي من كلماتي ما لست أعنيها
تداعبني بالوصل والشوق ...
وتحرمني ثواني ألقاك فيها
وحيرتني فيك نظرات كنت ترسلها
وعلامات كنت تبديها
وبالساعات والأيام أنتظر
قربا إليك يراودني ...
وحلمي فيك يظلمني
وكم فرحت لصوت خلف الباب
وخطوات ظننت أنك تمشيها
و هي وهم و طيف سراب ...
حتى دواويني التى كنت أكتبها
وقصائد أشعاري التي ألقيها
ما عاد الشوق يسكنها
و جئت اليوم للبحر ارميها
و على الأمواج أنثرها
عل الماء يغسلها ...
من وجد وشوق ذابا فيها
جئت اليوم للبحر أشكوك
وللأمواج والصخر الذي أنت منه
وهو منك حاكيك
وحقيبة الأشواق والأوراق ...
فى يديا شاهدة عليك
قد كنت في يوم ...
أنت لي الدنيا وكل ما فيها ....
واليوم ما عاد يعنيني كلمات سترددها
وقصص سوف ترويها ...
وهذه أبياتي وأوراقي فوق الموج أنثرها
و للشطئان والقبطان أرويها
فأنا ما عاد لي أملا ...
فيك ولا فيها ...
محمد صلاح حمزة
تعليقات
إرسال تعليق