علمتني الدنيا/ بقلم محمد صلاح حمزة

علمتني الدنيا ....
أن عشقي لغيرك شيئا محال
شئ بعيد الإحتمال و درب من الجنون
فمن لى غيرك في هذا الكون ..؟
أللوذ إليك دون سواك
والكل ينظرون ...
وأبوء بذنبي من هواك
ولا مهرب من تلك العيون ...
لا أفر منك إلا إليك
وكيف الفرار ورمشك يدك الحصون
عشقت من أجلك الترحال
أحمل ذادي من الهوى على كتفي
وأصعد إليك قمم الجبال
أبحث عن حضنك الحنون
أهرع اليه ....
حيث السكينة وراحة البال ...
لعلي أجد جوابا لهذا السؤال :
إلى متى شوقى يلاحقني
وأشقى في هواك ...؟؟
ولا أرى فى دنيايا  إلاك ...
وعيني أغمضها عن من سواك ...
وأقول لنفسي ...
لعلي أجد فى هواك راحتي المفقودة ...
وفرحتي الموؤدة ...
عشقت في عيناك حياء العذارى
وحمرة الجبين ...
ولمست فى يداك خجل البكاري
من الوجد الدفين ...
وشربت حتى الثمالة من كأس الحنين
فلا أرتويت والعمر ضنين ...
عرفت موضع النبض ورعشة الأيادي
وبرودة الثلج في اليدين ...
وكيف تسري الدماء فى العروق
إذا لاح بدرك فى سمائي ...
وأقبلت شمسك على الشروق
وصوتك إذا ناداني فى السحر
طربت لذاك الهمس الحنون
وتداعت أشواقى إليه
مهرولة في شجون ...
تداعي اﻷكلة على قصعتها
الكل فى نهم يأكلون ...
وأخاف حين تقبل الدنيا عليا
متى الغروب يكون ...
ومتى العشق على ...
القلوب يهون ...
محمد صلاح حمزة

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة