وا أسفي/ بقلم زهية محمد

وا...أسفي
تساءلت والسؤال ليس حرام
عما فعلته بنا السنون والأيام
أسودا كنا والأقوام لنا تهاب
لا جرأة لهم علينا ولا اقتراب
في كل محفل لنا راية ترفع
والضمير حي وأبدا...لا يُبَاعُ
كرامتنا و عزتنا فوق الإعتبار
وحالنا من انتصار لانتصار
في كل الميادين لنا عقول
تحيرت من همتها العقول
أبدعوا في شتى العلوم
وآثارهم مازالت إلى اليوم
لولاهم ما كانت حضارة
ولا علما يُدَرَّسُ و لا تجارة
أسفي علينا وعلى حالنا
متى نعود لسالف عهدنا
تتبعنا القشور والتهينا
بسفاسف الأمور واستسلمنا
لعدو كان بالأمس يرتجف
إذا زحفنا بالخيل وبالسيف
وصرنا ندفع الأموال و الأتاوة
وشعوبنا نلف على رقابها
السوط ونأمرها بشد البطن
والويح اذا تذمرت واشتكت
وعن الفقر والمجاعة تحدثت
فمتى تستفيقي يا أمتي
وتنفضي الغبار عنك وتنهضي
زهية محمد..أم أمين..الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة