عفوا أبها القلم/ بقلم نبيل نواف الجرمقاني
عفوا أيها القلم
اغمس ريشتك في عنق محبرة الألم
وارسم صوره بلهاء لمن نحر الذمم
واغتصب طهر الحقيقة على مرأى الأمم
وأقام أعراس العهر بلا ندم
ٱه أيها الزمن
كيف ارتضيت الوهن؟
وعهدي بك شامخا رغم المحن
لقد صلبت على جدارهم كغصن
ورميت على أبوابهم كعهن
تبا لمصيرك العفن
وأنت ذاكرة الأيام لم هذا العويل؟
فأنت من ارتضيت سوء السبيل
وارتميت مغرمة بأحضان الفيل
فلا حبا نال صباحك. ولا عشقا كان الأصيل
عقرب الثواني يتقافز بما قال السفيل
أما في وهم سعادتنا يقف منك الطويل
فلا عشت يوما لأنك ناكرة الجميل
وانت سيدي القاضي
لله درك! فالسجن بك جدير
أحكامك أفعالك أعمت منا البصير
فالعدالة اغتصبت والجاني قواد أجير
بؤساؤنا يرتدون الفضاء ولك ثوب الحرير
والقصور والجواري ولنا برد الزمهرير
رويدك يا هذا فالليل وإن ادلهم يعقبه فجر وفير
بقلمي نبيل الجرمقاني
تعليقات
إرسال تعليق