نعم/ بقلم غادة شاهين

نعم ...
رددتها كصوت اختزل أصداء الكون
في حنجرته
سأدعك تحتسي من دنُ الجوى
حتى تمتلئ أحشاء هواك
تناجي أنفاس الحنين بالرأفة
ثم تراودك نفسك بالرجوع
بلا أمل يقودك
سأجعل من مجامر الشوق
نيراناً تتراقص على
مساحات ذاكرتك
محرقة وسادتك
مؤرقة ليلك المتلهف
للهدوء وقد هجره
تاركاً صخب الذكرى الأولى
لقتلك قلباً لكم احتوى
تقلبات مزاجك ونسي مواساة
نفسه وتقلباته
مباشر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة