قصص الشوق/ بقلم ماريا إحسان

،،،،قصص الشوق ،،،،
جلست على شرفتها تداعب أزهار الياسمين بيدها وتتشاغل بها ،،،
كم من الاحبة مشوا في دروب غير دروبنا ،،،،،،،،وكانوا قد عقدوا لنا العهد على البقاء

تدمع العين فتجد الف من يداوي تلك الدمعه ،،،دون كلام ،،،
مازال هناك أناس كالورود ينثرون عبير محبتهم ،،،،دون مقابل ،،،ولا حتى كلمة شكر

أما دموع القلب ،،،،تلك الأشد قسوه لا احد يراها ،،،،،
قاطع صمتها رنين الهاتف ،،،،،،،،،،،،،،
،،،،،،ماريا إحسان، ،،،،،

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة