رحمة مهداة/ بقلم نصر محمد

رحمة مهداة
غضة طرية ليس بيننا جفاف
ملاذ اللغات من كنه لب
عكست على مرايا الترجمات
صياغة تناثرت بنشوة
أنثى مصقولةبين اللحم والعظام
من بين الشرايين ونبض القوافي من حنين
وجدتك بأروع الجاذبيات وفصوص من الحكم
تدفقت كما الدماء غرست للمعاني خشوع المباني
قوالب من التطبيع في المدى أفق القراءات
بألف ميل مسافة لها في الألواح العلا
أجمل السمات وتلاقح الإشارات
مرعى الطيبة التي تقاطعت
على راحة الكف والإكتشافات
فراشة رجحت للوجدان من بطون النوافذ
ضغطة مطلية بماء الهضاب روعة الروعات
صبغةربانية من صلب الشرح ودقيق الأجنحة
تجلت من بين أروقة المشاهد
ولادات شتى من رحم النقلة النوعية
تعالي يارفيقة درب
لقد أعددت لك بوجه المديح
ملايين المجرات
عجين من غبار طيفك تبرعم
في قوام الوردة
تلك هي لبنات الأفكار
في خيال المدن المترعة
بشذى نهر من بحور الشرق والغرب
تلك هي الأنباء
في الواحات الخارجة
الحين بطقس الداخل
رغوة حياتي أنت والعطر على سور الأغاني
بعشقي المغادر للمؤلفة قلوبهم
بما أدليت بدلو
من سياق أشواقي
صدقة جارية منيرة ومغيرة
يانبع ود من حول خصر الحدائق
على يمين النقش للحدود وبما
طويت فيك بساط كعبة من نفس العذوبة
بصدى النداء والطواف والوشم المخفي
على زخم الرقصات الواعرة والواعدة
إن لفي التجريد و المنحنيات من رقصاتك
جنيت الجنس السريالي و ماوعد الأطلس الجبار
بلوحةألوانها اللفظ الركيك لا
أهوى من عيش الخيام
شفق الدلال على درب ذوبان كعك المواسم
ياديمومة فيض
على أوتار لساني دوماً
كما الكائنات الحيةتركض
على مضمار من شفاهي
ألقي وأجمع في الوديان نباهتك
على كفة من الموازين
بسهل من بياض غموضك
تأبطته بعلم الظهور
في طيات الورى تمرداً وجموحاً
لست هذا المبالغ فيه أو فيك
إن قلت كما قال قبلي وبحري
أصحاب الكهف والمراكب
على أشرعة من قدم ومن قدم ومما
جمعت فرداً وحدي أنا لك فرضاً
بالإختيار نافلة سيرت فيك العبر
دون ردى أو حزن أو أذى
تعالي على معزوفة
من الأحاسيس بلمسة سحرية
خاصة البردة خاصة
من أمشاج الظفر
حتى مطلع الفتح
غجرية من نن المظلة ورقعة
من فوضى الحواس
سلسلة على قيد وحي بخلخالك
مستلهماً من التاريخ
عناوين القبض يا تاج فخري والملوك
أنت من روحي هذا بريد النبأ
افتحي لضلعك صدر الطواحين
أنا القادم بجبل الطير من سعي الرسائل
انبطحي إن لفي مداعبات النعاس
المغادر لذل القطيع
تلك هي الصورة على إطار
التنقل الكوني وزوايا من ضرب
خلاياك مترجلاً
ممتشطاً ممتصاً مرتشفاً
دون أشباه الرجال
ثورة الأنواء ومغالبة الأقدار
ملكة حلم ملكة علم ملكة فعل
بكسر الفيافي يافطرة عيني وشباك البراءة
لم تتصحر بيننا في الحدقات
عهود التصورات
تعالي على
متون الوعد والوعيد
قربك والغياب
دون عطف بواو
ثم وجه تترا الهجرات
في الوصول إليك وبما رصدت من
من بؤرة الزووم
إليك نجمة الشعر
على مدار الزمن المرمري
كوكباً منتظراً كان
على وشك أن
لست كمن يستنبتون
في أرض بوارهم
شبح المؤامرة
يامهرة عربية حرة
كلما لمستك بطي
براكين المواهب وطوفان نوح
على أريكة السفن السيارة
تفجر رجاحة عقلك
بنوارس من جنوني وطواسين
من صرير الباب وخيوط من حرير
بطي سقف الأماني
كل خير في لقياك غار
بسري والتوقعات
أحبك بقلبي
بقلمي نصر
محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة