بوح جبان/ بقلم صلاح النيرب

بوح جبان وصمت إحساس مؤلم ، جعل الحرف يصرخ ولا يستطيع أن يتحمل كم لفيف المشاعر والبكاء والعويل  التي في محبرته ،،
ليسافر إلى عالم الأحلام ليكتب عن آماله المفقودة ويسطر حروفا من الألم والحرمان ، ودموعه تنهمر ليلا إلى أن تنم عيناه ، وقلبه يئن شوقا وينادي واحسرتاه !!!،
انهارت أمنياتنا والسفر إليها مشقة وكبد وعناء ، نسير عراة القدمين وحرارة الشمس لا ترأف وجمر الرمال لا يرحم ، كلما هبت أعاصير الواقع الموحشة تهدم كل ما بنيناه لتحول أمنياتنا إلى كومة رماد  ، لينطفئ سراج الأمل في قلوبنا وتذوب شمعة الأمنيات ..
لم يعد في القلب موطأ سعادة ، اختفت أحرف الفرح من قاموسنا ، وأمنياتنا ضمير غائب مبنية على المستحيل في محل جر كسر القلب ..
في نهاية رحلتي أحمل حقائب الخذلان ،صوب مدينة الظلام لأعيش في زنزانة القهر أنا و قلمي وأوراق الذكريات ، لماضي بائس وأحلام تلاشت وباتت أوهام محكوم عليها بالإعدام ،،
تعجب حشود الإستفهام !!!
لينتهي مسلسل الأمنيات بمشهد وحشي كواليس حلقاته يحمل الكثير من الظلم والمعاناة ،،
فأرفق أيها الواقع لحظة واقلع نقابك السميك لنرى وجه أحلامنا البريئة فإنى هرمت إني وهنت ..

#صلاح_النيرب 📝

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة