لمّا كان الفطام/بقلم الشاعر المبدع سفيان مرعي

لمَّا كان الفطام.!!!
....
ولمَّا
....كان ...يااليلى.....
....الفِطام!!!
....
وضاعَ
بيني وبين عينيكِ
الكلام..
...........
وغبتِ
وغابَ ثغرُك
وغابَ قلبٌ
توضى ...
وصلى...
وصام......
ثم عاد......
الى حضن حبي يؤدي
صلاةَ
القيام...
......كم طار يومها
وكم هدَّى وكم تعرق
كطيرٍ في الغمام!!!!
.......
ثمَّ قام
يسعي
الى الركنِ
يشدو صلاةَ الحب
في الناسِ
قبل المنام!!!
وراحَ
يغزو قعر قلبي
عشرين عام!
......
ورحنا نتمتم سِرَّ
الوجودِ
سِرَّ
الصبابةِ والغرام!!
...
فأينَ
ليلُ شعركِ يُداعبني
سائحاً على وجهي
فوضويُّ كالنعام!

.....
وماله
طارَ عن ركبتيك
ياليلى
في البعدِ
أسرابُ الحمام..؟.!
أفلَا
توشوشكِ بالله عليكِ
ندمَ الخصام!! ؟
..... ....
فياااااليلى...
دعيني ! !
سأتلوكِ شعراً
ألفَ عام...!
أَوْ........
تعالي سيدتي نتناول
وجبةَ الحبِّ وبعدها
سأعلنها سنةً وزيدي على
السنةِ
شهراً صيامْ!!!!

* سفيان مرعي*

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة