الوداع ! / بقلم الشاعر { ناصر العبادي }

الوداع !  ..
..
لا تقولي وداعاً
فالحبُ تلاقي
وماالوداعُ إلا
دمعٌ في المآاقي
أسألي الأزهار ...
كيف تصبح ؟
حين تهجرها السواقي .
هو كأسٌ نحتسيه
ثم موتٌ نرتجيه
يُذكرُ المقتولُ فيه
عاشقاً عاشَ الفِراقْ
أسمهُ دونَ الأسامي
فيهِ ممنوعُ المعاني
لايرومُ إليه رامٍ ...
ولو كان ديناً وإعتناقْ
هو في الأصلِ بداية
تُختمُ فيها الرواية
سرمديٌّ في النهاية
هو للسُمِّ كناية
ليس له ترياقْ
فلا تقولينَ وداعاً
طالما في العمرِ باقي
...
ناصر العبادي  ✒

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة