إحدى عشرة نظرة/بقلم الشاعرة المبدعة غادة شاهين

احدى عشر نظرة
💭💭💭💭
احدى عشر نظرة في لقاء
وهن القلوب المتصببة شغفاً
وحفنة شوق وأخرى لهفة
كلهم شاهدين على
عروج  روحينا ما بعد الغيم
كهبوب عاصفتين غراميتين
متضادتين بالاتجاه متساويتين
بالأشواق
لقاؤهما بؤرة العشق العتيق
اصطكاكهما صاعقة أرجوانية
رعشات غياب وارتباكات أميال
نتج عنها
خرافة اعتناق والتحام مهستر
يا أنت  يا غافياً في أوردتي
والشرايين ساكناً في القلب
ينبض بك الوتين
ممتنة لك لأنك لم تدعني
أقتل نبضي بيدي
لانك بكل العشق حاصرتني
لأنك لم تسمح لي أطفئ شمسي
ممتنة لأنك رفضت مغادرة حواسي
لأنك بكل ما أوتيت من قوة
استلبت رضاي بعنوة الحب
تشبثت بحناياي
وجعلت من قلبك إسفنجة 
تمتص دمعي ..
ممتنةً وتشكرك عيناي
لأنك  حفظت على لوح الحب
وصاياي
لانك روضت عنادي
بحنكة المتيم وابتعت عقلانية
جنوني قبل القرار الأخير
لأنك صفعتني كف صدق عناق
زلزلني استشرى في غيبوبتي
أعاد  تشكيل المصير
قد كنت حفرت قبري وعلقت
مشنقة صبري  واستعديت
لتلاوة نهج الوداع دون نذير
وأنا أوقن كم أحبك
وأعلم أني سأقتلني دون وعي
وتدبير
احبك حباً يكسوه الدمع فرحاً
بأني بك اجتزت خطوط الخطر
ولعنة الحب الكبير
أحبك حباً تضاعف رغم مكائد
القدر  و رتقت بخيط مواثيقنا
ما انشطر حتى نام النبض
فيك قرير
حرف قلمي  هذا سكرات هوى
ومداد نوني دمع يزرف 
ترحاًو فرحاً حباو شوقاً
واضطرابات قلب استحلفني
أن أصونه بلسان الناطق عن
عشق ضاهى  الأساطير
لا زلت اؤثرك على كل البشر
لازلت أراك هدية القدر
فرجوتك مرةً وألف.
كن بهذا العشق وتلك التي
تغمدتك بفؤاد روحها
كن بالغادة  جدير

✍غادة شاهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة