أنت سعادتي/بقلم الشاعرة المبدعة فاطمة خلف الدبيسي
أنت سعادتي المنشودة....
سألت سحر الكون
أنت جمالهُ
سألت عنك الليل
أنتَ قمره
منذُ طفولتي
كانت انباءً تحاكيني
صورةً تكحل ناظري
صوتاً يسلبني عقلي
أضواء شموع تنثر النور
فيك كل المتع
انتظرتُك ..
بين دعاء وايمان .
وفية لك كثيراً دون أن أعرفك
اتغنى بك
في قمم الجبال.
تحت ظل القمر.
في غابات الصنوبر.
انسج صورتك في الوديان
بين بساتين الورد
شذى عطرك.
عمر سعيد بوجودك بداخلي
سير على رمال الشواطئ
تتوالى صورتك في ذاكرتي
قلبي هائم بك
دون لقاء
أناشدُ طيفَك الراسخَ في روحي
متى اللقاء؟
أين كنزي الموعود ؟
أين سري المستتر؟
يدوي بي ضجيج الحب بنهاية سعيدة بعد الشقاء
أتيت إليّ راشداً ناصحاً لتوهان روحي
هتف صوت الحياة بداخلي
ماذا تحت دجى روحك ليُسعدني
أسطورة إنسان أنتَ
عالم متكامل من كل الجهات
أيقظتَ فيَّ سعادةً منشودةً
ماكنت أحصدها إلا بثمرة وجودك
دفعت إليّ جرعاتِ حنان سنين عجاف
فرددت إليّ الفيض بعد الغيض
فأمطرت سمائي بقصائدَ نثرٍ غيثية
سعادتي بك عندما ألتقيتك تحت النجوم على شاطئ العشق الذي كنت أجوبه وحدي
أنثر قصائدي على رماله
كانت مياهه تفتك بوحدتي
ما عدت أخشاه حتى في ظلمة الليل كالسابق
عيون الأقدار انتشلتني من وحدتي
وشتات روحي بعدما وضعتَ كفّ يدك بكفي
اقتلع حضورك أشواكَ القلق في صدري
اختلط صفاؤك بزرقة السماء ..
لمعة عيوني
نبت العشب في الصحراء .. نبض قلبي
غرد البلبل في نخيلي.
تساقط الرطب ليسد جوعي
خرج القمر من مخدعه يُحيني .. يهتف بضلوعي
أفقت بتاريخ جديد تحمله يداك..
يأخذني يُلملمني إليك بكلي
فحبك نجاتي
تعليقات
إرسال تعليق