إلى متى/ بقلم الأستاذة / وفاء فوزي

الي متي...
نبقى. سجناء
الي متي...
تزرف. العين
البكاء.....
ف الشوق
فاض. من
جنب
اتي..
ولااجد اقلاما
تكفى
وتحكي. ايات
الراوي. عن...
حكاياتي.  .
والاوراق
رافضه كتاباتى
خوفا تحترق
من احرفى
وماألاوراق تكفى
حنينى واشتياقى
فالى متى حبيبي
نبقى سجناء بدنيا
الجراح والوجد
و من الاتى..ابعدنا
الدهر.وفرق بيننا
وقتل الحلم الوليد
فينا..هل هذا عدلاً
ان نقتل بايدينا.
بعد ان تعاهدنا.
ان نزرع بذور
الحب. وقد،.
خلقت. بخصيب
اراضينا
ارينى يوما هدأ
الشوق والجرح فينا
وهل نامت عبر
الهجر اعيننا..
لا. حبيبي.لا  اورد
العناء. في بعدك .
.احبك ياسر
صيحات جنونى
دونتك . انا.ببساتيني
وعلى اوراق. الشجر
نقشتك. بالجدران
علي حفائر السفن

وفرشت حبك
على صفحات
البحار..قوس
والوان طيف
وازرار.فلا
الدموع جفت
بمآقينا.ولا مرة
الابتسامه بجسور
شفتينا.انى ببعدك
سجينة كئيبة نحيلة
فانت حلمى....
ويقظتى وحاضرى
اشتاق... اشراقة
نسمة الفجر من
ثغرك..اسمع..
اسمع حبيبي
ف قطرات..
دموعي. منسابه
فتكوينى.فهل
يكفي جلدناعلى
هموم السنين
فقدصارت احلامنا
جفاء وزبد ماء
وامطرت ارجاء
الكون حزنا واعتلالا
والي متي،.نبقى
سجناء.الزمن الذي
فرق بينا بعد ان
تعاهدنا. ان نزرع
الحب. وقد.
خلقت بخصيب 
اراضينا..وفاااء 🌹

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة