سفر مختلف1/بقلم الشاعر فؤاد الدياز
#سفر #مختلف
#خواطر
اصبحت منشغلا بالكتابة ..
ومدمنا زخرفة الأبجدية ...
ذاكرتي اضحت زاخرة
بالمعاني والأفكار
والقلب احاسيسه امست وفيرة ..
مفردات غزيرة
تتوارد حروفها علي سخية ..
تخالف اليوم طبيعتها المعتادة ..
تزيل النقاب ، عن الصمت الممل ..
فالكلمات لم تعد مقيدة ...
بها ارسم ما اريد
فالقلم غدا جريئا ..
لم يمتنع عن الكتابة ...
يطاوعني ولا أرى به تعبا ...
يجدد ريش جناحاتي .
يشعل المصابيح والشموع ،
ينير طريقا كانت موحشة مظلمة...
بالكلمة اكتشف صدى نفسي ..
ولها تهتدي روحي..
الكتابة علمتني، ان الكلمة بذرة ،
لزهرة الغد ..
ان زرعت على ارض خصبة،
فاح اريجها ، ولن يعتريها الذبول ..
كتبت عن حياة انسان منكسر ....
كادت تذرفه معالم الحياة
وتتقاذفه امواج الزمان
اتعبه طول الانتظار حالما
ببزوغ الفجر
بمجيء اميرة هذا العصر
حاملة معها خيوط الشمس
لتضييء حياتي ...
لتكتبني كلمة كلمة
بمداد يفيض فرحا ،وسرورا
باسطورة من الحروف ،
تكون قصيدتي في هيئتها الحالية . .
مختلفة عن ما كتب من قصائد
وما قيل من كلام بالشعر
لتنثر حروفها بحب
تزهو على معانيها
القلوب والخواطر
وتنسج بأناملها حكاية خضراء ..
تعلن عن بداية حياة ..
وتكون فيها النهاية..
معلنة تمردها الا على الهوى
قصيدتي
قبطانها انا
على متنها نبحر معا كل ليلة..
وعلى مدى العمر ...
نسير عكس العواصف ..
وضد التيار ...
لن نتساءل عن موعد عودتنا ،
من هذه الرحلة !!...
فالر حلة ستكون الى أمكنة غير معلومة ...
مع الكلمات نرحل معا..
نحو عوالم أخرى مغايرة
الى حيث لا توجد مفترقات طرق ...
نحلق خارج الازمنة . ..
الى مكان لم تطأه اقدام اي انسان
من البشر
لا مكتشف باحث،
على ما يخلفه الحب من آثار ..
ولا شاعر رومانسي حالم..
يكتب عن المرأة والحب والجمال ...
على ظهر الكلمات نسافر معا ،
نتجاوز حدود المحيطات ، والبحار.
الى حيث مصارع المحبين ..
الى حيث تتغنى الطيور
وتنشد لحن عذوبة الحياة
بكل ما نسجت اناملك ...
على صفحة حياتي
بلحن عذب
تردد الأماكن اسمينا حرفا حرفا ..
تحفظ فيه الازمنة ..
كل الاسرار الجميلة من حكايتنا ..
هامت ريحانتي كسلطانة
تعايش الدفء في كلماتي
فلم تترك فراغا بين الاسطر ...
بقلمي: فؤاد الدياز
تعليقات
إرسال تعليق