مأساة المهجرين/بقلم الشاعرة وفاء فوزي
ومع اعاصير
البرد. والصقيع
ااه. ثم ااه
لمن لم يجد
شمعة. في
الظلام. الذئواب
ومع كل قطرة
مطر في الزقاق
القديم عطر
واثر .. لجوء
واحتواء وذكريات
لا تنسى .
اجراس الحنين
تهذي بصمت
،لصوت الحلم
في متاهات
الروح وخيم
اللجوء مصلوبة
تقبع تحت
تذاؤب الريح
معلنة المقاومة
في وجه اعاصير
البرد،ثمة من
لم يجد شمعة في
الظلام، ثمة من
يتضور جوعا
تحت وطاة
الاحتلال
وما زال يقاوم
انها حياة بل
مأساة المهجرين
من وطن وفي
وطن لم يعرف
اهله الاستسلام .
كان الله في عون
من اصبح.في
وطن تحت عنوان
العراء. اجساد.
بلا روح. وفاااء 🌹
تعليقات
إرسال تعليق