شَرُّ خَلْقٍ مُنْتَدَبْ فَوْقَ أَدِيمٍ مُخْتَضِبْ/بقلم الشاعر المبدع جمال الخالدي
هاته القصيدة الجديدة عزيزي القارئ تتحسر على وضع العرب اليوم و ما الوا اليه من الوضاعة و الوهن و تسرد احداثا عشناها البارحة و لازلنا نعيشها. و موامرات حيكت للامة من اعدائها و من ابناء جلدتها، و بدون ذكر اسماء و لا مسميات اخوض في هذا الموضوع الشائك المشووم مستبصرا ببصيرة العوام و الخواص و ما فهموه مما يحاك لنا في الخفاء، مستعرضا اولائك الائمة الذين تعرفون و ما البوا ابان هاته الاحداث العصيبة ، دافعين بالامة الى الهلاك اليقين، و بصور خفية غير مصرحة تدرك اخي القارئ بليغ الموامرات، مستجليا املا في نهاية القصيدة و ما توول اليه امة محمد صلى الله عليه و سلم ان رحمها الله عز و جل. فقصيدتي بائية مكسورة في سبعين و نيف بيتا ما فتئت ان انتهت اللحضة، فاحاطت بجوانب الموضوع كله، اتمنى لك عزيزي القارئ تذوقا و طعما يشوبه الحزن حينا و الحسرة احيانا ثم الامل في الغد المضيئ المشرق ان شاء الله.
.
.
ـــــــــــــ عنوان القصيدة : شَرُّ خَلْقٍ مُنْتَدَبْ فَوْقَ أَدِيمٍ مُخْتَضِبْ
.
ـــــــــــــ د جمال الخالدي
.
خَـضِّـبْ خُـدُودَكَ حَـسْـرَةً يَـا صَاحِبِي @ فَـدِيَــارُ أَهْـلِــكَ تُـسْـتَـبَاحُ لِـنَـاصِبِ
وَافَـى تُـــضِيءُ يَـــدَاهُ حِـيـنَ أَمَـــدَّهَـا @ وَبَيَاضُ مِرْطِـهِ يَسْـتَـبِـيـكَ كَـرَاهِبِ
بِـحَـجَـالِ حَـرْفِـهِ يَـسْـتَــمِـيـلُ مُخَادِعاً @ وَ يَـدٌ تُـصَافِـــحُ كَـفَّ خِـسٍّ وَاهِــبِ
يَـهَـبُ الـسَّــوَادَ مِـنَ الْـعُـيُـونِ بِأَرْضِهِ @ نِـفْـطٌ تَـدَفَّــقَ فِــي الـرُّعَاءِ لِـسَالِـبِ
يُـفْــشِي الـسَّـلاَمَ إِذَا أَذِنْــتَ تَـحَــدَّرَتْ @ دُرَرُ الْـكَلاَمِ بِحُــلـوِ نُطْـقٍ يَـسْـتَـبِـي
نَـشَـرَ الْـــعَــدَالَـــةَ قَـالَ ثُـمَّ تَـنَـكَّـسَـتْ @ فَـبَـدَا الْخِـدَاعُ غَدَاةَ هَرْجٍ مُخْـضِـبِ
آلَ الْـمُـكُوثَ لِـنَـهْـبِ نِـفْـطِـكَ مُـعْـلِـنًـا @ حَـرْبًـا بِـدِيـرِكَ فِـي شَـمَاثَـةِ غَالِـبِ
سَـحَـلَ الْأُبَــاةَ بِـذَاتِ جَـمْــرٍ عَـازِمًــا @ حَـلْبَ الـنُعَـيْجَةِ مِنْ حَشَاهَا الْأَنْجَـبِ
قَـرَعَ الْخَـلِـيـلَ بِـنِـدِّ حَـيِّـهِ وَ ٱرْتَـجَــى @ حَـرْبًا تَـفُـضُّ قِـوَى الـشُّرَاةِ بِكُــلَّـبِ
أَجَّ الْـقُـلُــوبَ بِـذِي الْــبِــلاَدِ فَـصَـدَّقَــتْ @ كَـفَّ الْمَـظَـالِمِ فِـي بَـدِيـلٍ أَنْـسَــبِ
ظَـنَّتْ شُعُـوبٌ فِـي الرَّبِيـعِ تَـحَــرُّراً @ وَجَنَى الْحُرُوبِ رُكُوعُ شَعْـبٍ مُنْـكَبِ
نَـادَى الْـعُـدَاةُ شَـبَـابَ عُـرْبٍ لِلْـجِـهَـا @ ـدِ ثُغُــورُ شَـامٍ بِــالْحُـشـودِ تَـلَـهَّــبِـي
ضَـعْـفَى الْـعُـقُـولِ لِـحِـقِّ شَرْعٍ مَـائِـعٍ @ أَمُّوا الْـحَـوَادِثَ فِـي صِرَاعٍ أَجْــدَبِ
حَـمَـلَ الْـسِّـلاَحَ خَـنُـوقُ ضَـيْـمٍ نَاقِـمًـا @ بَـلَعَ الـدِّعَــايَـةَ فِـي بَلاَدَةِ غَــاضِـبِ
أَمَّــتْ يَــهُــودُ بِـعَـاثَ دُهْـــمِ مَــدَافِـعٍ @ لِلـشَّــرِّ سَــحْــلاً بِـالضِّعَـافِ الْغُـلَّـبِ
مَـدَّتْ سِـلاَحًا مِــنْ مَـعَــارِجَ خِـلْــسَـةً @ بِـاللَّـيْـلِ سَــقْـطًا مِـنْ عُـلُـوٍّ سَـاهِـبِ
هُـودٌ تُـمـوِّلُ ضَــخَّ كُــلِّ رَصَـاصَــةٍ @ فِـيـنَا تُـدِيرُ رَحَى الصِّرَاعِ وَ تَخْـتَـبِي
كَـيْـمَا تَـسـُـودَ على بِـلاَدٍ أُضْـعِــفَــتْ @ تَـرْعَى الـتَّــوَازُنَ فِي قِـتَـالٍ مُـنْــدِبِ
وَإِذَا الـشُّـرُوقُ رَمُـوا الْمَدَافِعَ مِنْ عُلاَ @ وَاللُّـغْــمَ دَعْــمًــا لِلْخَـنُـوقِ بِـمِخْـلَـبِ
وَغْـدٌ يُـدِيــرُ رَحَــى الــنِّــزَالِ مُـنَـظِّمٌ @ عَـرْكَ الْأَخِـلَّـةِ إِنْ خَـبَـتْ يَـسْـتَـلْهِـبِ
وَارَى وَ سَـانَــدَ بِـالْــخُــرُدْقِ وَعُــــدَّةٍ @ بِـاللَّـيْـلِ ثُمَّ الْعَـصْـرَ ثَارَ كَمُـشْـجَــبِ
يَـرْعَى الـتَّـحَالُفَ تَـحْـتَ مِـرْطِـهِ آمِـرٌ @ فِـي كُلِّ نُـطْـقِهِ حَـزُّ خَصْـرِ مُـثَـلَّـبِ
قَــرْنًـا يَــؤُمُّ مِـنَ الــنِّــجَــادِ مُــعَـرِّشٌ @ فِـيـنَـا ظُـهُـورُهُ عَـهْـدُ كََـرْبٍ مُـرْهِبِ
أَيُّ الـنُّجُـودِ؟ فَـلاَتَ شَــكٌّ أَيْــنَ هُــو؟ @ فِـيـنَـا يُـعِـيـنُ بِــأَلْــفِ نَــبْــلٍ ثَـاقِــبِ
نَـصُّ الْـحَـدِيـثِ لِـذَا الرَّسُولِ (بِنَجْدِنَا) @ أَجْلَى الشُّـكُوكَ بِذَاكَ عَنْ ذَاكَ الْخَـبِي
مَـكْـرٌ تَـقَـرَّرَ فِي الْحَــدِيـثِ لِـصَـحْبِهَا @ دَفَــعَ الْـخَـبَـالَى لِلْـحُـرُوبِ كَـثَـعْـلَـبِ
حَـتَّى إِذَا غَـلَـبَ الْـغُـلاَةَ تَـقَــاسَــمُـوا: @ جَبْرَ الْحَوَاضِرِ مِرْسَ أَعْـتَهِ مَـذْهَــبِ
زَجٌّ بِـمُـوسَى أَمْ مُــقَــــدَّمُ لِلــــــرَّدَى @ فَـوْقَ الْـجِـدَارِ جُـنَـــاةُ كِـــلْـمٍ عَــائِـبِ
سَـلَـبُـوا الصَّبَايَا غَـضَّ عُـمْـرٍ بَــاسِقٍ @ وَصَمُوا الْقُلُوبَ بِذَاتِ حُوبٍ مُرْعِـبِ
بُـعِـثُـوا لِـسَـفْـكِ دِمَـاءِ أَسْرى قُــيِّـدُوا @ رَيْثَ الْقَصَاصِ لِمِرْسِ غَيْرِ الْمَذْهَـبِ
فَـرَأَوْا شُـرُورَ الْـخَـلْـقِ فِـيـهِمْ مُثِّـلَـتْ @ فَجَـرُوا الْعُهُودَ، عُهُـودَ ذِمَّـةِ عَاصِبِ
دُكُّـوا بِـشُـهْـبٍ رُفْـقَ حَارِقَـةِ الشَّـوَى @ طَاعُـونُ يَــحْـوِي كُــلَّ دَاءٍ غَــائِـــبِ
قَـتَـلُوا الـنِّـسَاءَ كَذَا الْمَوَاليَ وَ الشُّـيُـو @ ـخَ زُهَاقَ شَعْـبٍ لاَ يُجِيبُ نِدَا الْغَـبِـي
قَـدْ نَـصَّـبُـوهُ خَــلِــيـفَـةً مُـسْـــتَــأْجَـراً @ وَ مُــمَــوَّلاً مِـنْ سِـيـدِ عُـجْـمٍ غَـارِبِ
لَـبِـسَ الْعَـبَـاءَةَ وَ الْعَـمَامَـةَ وَ ٱرْتَــقَى @ دُرْجَ الْمَـنَابِـرِ فَـاللِّحَـاظُ كَـمَـنْ سُـبِـي
عَـابَ الـتَّـفَـرُّقَ وَالظُّـنُــونُ خَـبِـيــثَـةٌ @ نَـادَى الْخِلاَفَةَ فَـالْـبَـوَارِقُ كَـالـصَّـبِـي
ذَكَـرَ الْعُرُوبَةَ وَ الْقِصَـاصُ بِمَنْ زَنَـا @ فَـتَـرَى ٱبْنَ لُكَّـعَ فِـي شُـرُودِ الْـمُسْـلَبِ
نَـدَبَ الْجِهَـادَ عَـلىَ الْأَخِلَّـةِ وَ ٱنْـتَحَى @ فَـتَـرَى الْـصَّـبَـايَـا تُـسْـتَــمَالُ بِـرَاتِـبِ
دَفَـعَ الْـغَـوَافِـلَ لِلـكَـرِيهَـةِ وَ ٱرْتَـجَـى @ زَجَّ الْأَشَـــاوِسِ فِــي صِـرَاعٍ دَائِـــبِ
وكَـفِـيـلُـهُ بِـالْأَمْـسِ حَـــرَّرَ مَـا قَــفَــا @ وَهَـبَ الْعَـتَادَ لِـكُـلِّ أَرْعَــنَ غَـاضِـبِ
فَـضُلُوعُ هُـودٍ فِـي الصِّرَاعِ تَــبَــيَّـنَتْ @ بِـقِرَى الْعَـتَادِ تُعِـيـنُ جَـيْـشَـهُـمُ الْأَبِي
وَإِذَا الْــغَــدَاةَ أُشِــيـعَ حِــلْـفٌ خَـــادِعٌ @ ضِــدَّ الْخَـوَارِجِ حِلْـفُ مَـكْـرٍ كَــاذِبِ
دَعَـمُـوا الْـخَمِيسَ بِقَذْفِ عُـدَّةِ كَاسِــبٍ @ حَرْبًا تَـطُولُ عَـلىَ الْهَـصُورِ الْوَاثِبِ
وَإِمَــامُـنَـا لاَكَ الـشُّــرُوطَ لِـصَوْمِـنَـا @ نَهَـكَ الْـمَخَـاضَ بِحُـكْـمِ حِلِّ الْـمَشْرَبِ
يُـفْـتِي الْـجُـمُـوعَ إِبَـانَ وَقْفَةِ حَجِّـهِمْ: @ زَجُّ الـشَّـوَارِبِ فِــي عِــدادِ الْـوَاجِــبِ
وَ مُدى الْـمَعَاوِلِ بِالْـرُّؤُوسِ تَـنَاوَبَتْ @ كُـلٌّ خِــطَـابُــهُ فِـــي الْحَــلاَلِ الطَّـيِّـبِ
يَـا أُمَّـةً خَــرِبَــتْ بِــكَــفِّ حُـمَـاتِـهَـا @ وَأَئِـمَّــةٍ غَـــارُوا بِـــأَبْــعَــدِ كَـــوْكَــبِ
كُـفُّوا الْمَضَارِبَ وَلْتَـكُنْ وِرْداً لَـكُـمْ: @ لَـحْــمَ الْـعُـرُوبَةِ مِـنْ فُـرَاتَ لِـمَـغْـرِبِ
رُدُّوا الْـمَظَالِمَ حَرِّمُـوا فتـكَ ٱمْــرِءٍ @ نَـطَـقَ الشَّهَـادَةَ كَــيْــفَ دَانَ لِـمَـذْهَـــبِ
قُـودُوا الْـجُـيُوشَ لِطَـرْدِ عُـجْـمٍ أَلَّبُوا @ فِـيـنَـا الـنَّـوَازِعَ بَـيْـنَ جِـنْــسٍ عَـاصِبِ
نَادُوا التَّوَحُّدَ كَـيْـفَ كَـانَ رَدِيــفُـهَـا @ بِحِمَى الْضَّوَارِي لاَ طريدَ سِوَى الظَّبِي
دَارَ الــزَّمَانُ فَــشَــرُّ خَــلْـقٍ فَــوْقَـهَا @ ذِئْــبٌ تَــسَـتَّـرَ فِـي عَــبَـــاءَةِ رَاهِـــبِ
تَنْضَى الْـغَـوَايَـة مِنْ خُلوفِ لِسَـانِهِ @ تَـعْـلُو فَـتَـرْجِـعُ فِــي شِــفَــاهُ لِــمَـحْـلَـبِ
فَــدُمَـى الْأَئِـمَّــةِ أَلَّــبُـوا وَتَـصَـدَّرُوا @ فِــتَـنًـا تُــسَـاقُ وَ بِـالــدَّهَــاءِ لِــرَاقِـــبِ
حَـسَّـانُ يَـدْفَـعُ وَ الْـحُـسَيْنُ، رَدِيـفُـهُ @ يَـعْـقُـوبُ مَـخْـبَــلَـةَ الــشَّـبَـابِ الْغُـضَّبِ
أَوْدَى الْــفَـقِـيـهُ بِـفَـتْـوَةٍ أَسْـبَــاطَــنَـا @ مِـنْ كَفْـرِ حُونَـةَ خُـرْقَ فِــكْــرٍ خَــارِبِ
أَفْــتَـى الْـجِـهَـادَ إِبَــانَ عُـتِّم فَـهْمُهَا @ فَــبَـــدَتْ يَـهُـــودُ وَرَاءَ كُـلِّ مَــضَــارِبِ
لَــزِمَ الْـحِـيَـادَ وَكَـانَ قَبْلُ أَجِـيـجَـهَا @ فَـرَغَـى الْمَـتَـابَةَ وَ ٱدَّرَى فِـي الْغَـيْـهَـبِ
نَـدَبُـوا الْجِهَـادَ لِـكُـلِّ ضَـيِّـقِ فِـكْـرِهِ @ فَـهَـوَى الْـقِــنَـاعُ غَــــدَاةَ وَقْـعَـةِ حُـلَّــبِ
لَــمْ يُـعْـلِـنُـوا كَفَّ الْجِهَـادِ تَحَـنَّـطُوا @ وَدَعُوا الْـحَرِيـقَ يَـشُـجُّ قُــلَّـةَ مُـخْـضَبِ
لاَكَ الْـفَـضَـائِـلَ وَ الدِّمَـاءُ هَوَاطِـلٌ @ فِي الـعُـرْبِ يَـشْغَـلُ فِي وُجُوبِ تَـنَــقُّـبِ
أَحْـيَــى الْـقُـرُونَ الْآفِــلاَتِ بِـغَـثِّـهَا @ وَ سَـمِـيــنِـهَـا رَاجٍ مِـــرَاسَ الْــمُـعْــزَبِ
يَـرْغُـو الْهُـراءَ وَأَلْفُ أَلْـفٍ مُـنْكَـبُو @ ـنَ بِـكُـلِّ دِيـــرٍ يُــسْـــحَـلُـونَ بِــكُــلَّــبِ
و يَهِيمُ خَوْضًا فِي الْوُضُـوءِ وَ سَيْفُهُمْ @ قَـصَـمَ الرِّقَابَ فَـلاَ مُجِـيـبَ لِـمُـنْكَــبِ
هَـذَا الْهَـوَانُ فَـلاَ طَـبِــيـبَ لِجُرْحِنَا @ رَعَـنَ الْأَئِـمَّــةُ وَ الــسُّـعَــاةُ لِـمَـنْـصِـبِ
عَـلَّ الْـهَـدِيَّ بِـيَـوْمِ كَــرْبٍ مُـعْــلَـمٍ @ يَـأْتِي فَـيَـصْغَـى لِلـضَّـعِـيـفِ الْأَشْـجَــبِ
يَـجْـلُو الْخُـنُـوعَ يَـرُدُّ عِـــزًّا آفِـــلاً @ فَـتَـرَى الْـيَهُــودَ أَمَـــامَ هَــوْلٍ مُـرْعِــبِ
كُـلُّ الـذُّنُـوبِ مِنَ الْعُرُوبَةِ أَنْجَـبَتْ @ حَـرْبًـا تُـقَاضِـيـنَـا الضَّـلاَلَ لِـمَــصْـلَــبِ
حَـتَّى إِذَا كَـرُبَ الـنُّـجَـاةُ مِنَ الْفِـدَا @ وَافَـى الْـهَــدِيُّ لِـــدَرْكِ أَمْــرٍ مُـكْــتَـــبِ
عِيسَى ٱبْنُ مَرْيَمَ فِي الصِّرَاعِ حَلِيفُهُ @ نَادَى الْجَــبَـابِـرَ فِي الْعُرُوشِ لِمَطْـلَـبِ
:إمَّـا الـنَّـوَاصِيُ لِلْـــوَلاَءِ ذَلِــيــلَـةٌ @ وَ لِـمَـنْ تَـمَــنَّــعَ فَالـنِّـصَـالُ رُقَى الْأَبِـي
كَسَرَ الصَّلِيبَ وَ دَانَ قَوْمًا أَفْـسَدُوا @ لاَ جِــزْيَ، كُــلٌّ يَـسْـتَـجِـيـبُ نِـدَا النَّـبِي
ذَاكَ الـزَّمَانُ إنِ ٱسْـتَطَعْتَ دَرَاكَـهُ @ فَٱفْـعَـلَ، وَإِنْ فَٱحْـزَنْ لِـدَهْـرِكَ وَٱنْــدُبِ!
تعليقات
إرسال تعليق