اغنية ماطرة/ بقلم الشاعر المبدع/ محمد محجوبي

أغنية  ماطرة
....

حين تشكل المساء من نواة القلب
كانت أغنية وحيدة تدغدغ قرص الوجد . كانت أغنية وحيدة تنثر ثمل الموج الأخضر . وحيدة كانت تلك الأغنية المترفة المدى . تبعثر حبات الزمن الأخضر على عشب الخيال  ..
في التلافيف
سكنا أشلاءنا الباعثة التوق
ومنها . شربنا  رحيق الزمن على تاج القلب . فلم ننتبه لسلوك المساء وهو على مجداف العمر يحرث عبير البحار
....
أو تذكرين . أغنية تمشط حنايا الشعر بمهج  التحليق على دفعات النسيم الرهيف المخلد فينا شموعه الوردية
ونحن نستزيد دواء الهمس
وغيبوبات تهطل بدهشتها  نبضنا المعتق على أثير يتعربد في مشكاة انبهارنا 
لكي ينبت عشب الانتشاء من فخامة المساء المتوج بأشعار
لكي نهطل من أنفاس الأغنية
تيه النوار
فنطلق في هزيج المساء تلاحين فراشات
تلاحق جرم الإخصاب   . أغنية للبوح تتلاقح من أقمار وأوصال

محمد محجوبي
الجزائر

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة