على مقربة/ بقلم اكرم محمد بابكر

على مقربة من الضوء ألتقيتك
كنت ابتسامه النور على ملامحي
تعطلت عربة أفكاري
أمام قصائدك
فُتنت بك
و عرجت على بساتين الجوري
في سطورك
كنت امازح العشق بك
ما كنت أدري
أي حفرة عاطفية ستبتلعني
و أنا الواقف ابدا قبالة خط الفضول
اعبث دوماً بالكلمات عن بعد
لكني انزلقت بصمتك المغمور بالفتنة
انزلقت ببسمتك المغموسة بعسل الأنوثة
انزلقت في عفويتك الوارفة الطيبة
كان اشتهائك المبطن يغرقني أكثر
في بحيراتك العسلية
لم أفعل يوما ما فعلت
حين اخترقتني بعطورك الحبرية
ذابت شمعوع الوقت بسخونة لقائتنا السرية
قهقهنا كثيرا في غرف الحديث
كأنما قلوبنا تختلط فرح
لم أدري أن الاشياء واشيه
إلا حين تغيبين
حين تحدثني عنك بغبطة
و تنشر أفكارها الماجنة عن رقتك
حتى الأماكن التي تجلسين عليها
درست نعومتك
حتى الأقلام التي كانت تلمس شفتيك
حين تخلقين الفكرة
أدمنت أنفاسك و رحيق فمك
حتى رسائلي العاطفية
كانت تستعجلني لأكتبها
تعلم أنها إليك مسافرة
و إنك سوف تقبلينها
فتفيض شوقا لإحتضاناتك الطائشة
دوما ما كنت اجيد اللعب على حبال النساء
لكنك افقدتني توازني
حتى خطواتي تواطئت معك عن قصد لهفة
و حملتني إليك بشغف رغبة
أرسمي أكثر بعثرات شعرك مع عبير الوقت
تعلمين أن النهار ينتظرك بجواري
لتعبثي بنا على وقع رقتك العالية
انتظرت كثير نبوئة أنثى
بسخائك العاطفي
لكنك اتيت بأضعاف امنياتي الساذجة
أمام بهرجة قوافل عبيرك المخملي
ذاب دمي و تحولت صفائحي الجلدية الى زهور
أجل أنت أميرة حب مخملية
تحكمين الغيوم
و تركع لك زنابق القصيدة دون قصد
أي حضور كبير لمرورك اللازوردي
في ساحات السماء
أمام نظر النجوم
خلقت ابتسامتك الساحرة الأضواء
و تعبت من جمالك الغيوم ...
اخاطر الآن بكل ما أملك من اشتهاء
واكتبني على جسدك حرفا حرف
حتى اذوب في لحمك قطعة قطعة
و أحبك لآخر قطرة عشق .....

#اكرم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة