اسميتك جنتي/ بقلم عبيرعبود
أسميتك جنتي
كنت لي نورٌ ونار
ذات صيف والتقينا
عندها كان القرار
كان قلبي خائراً متصدعاً
ليس يمتلك الخيار
بين أحضان المحبة
هام سحراً وانبهار
كنت يوماً جنتي
ذبنا حد الإنصهار
وافترقنا ذات صيف
كيف أدمنت الفرار
أسميتك جنتي
كنت لي نورٌ ونار
ذات صيف والتقينا
عندها كان القرار
كان قلبي خائراً متصدعاً
ليس يمتلك الخيار
بين أحضان المحبة
هام سحراً وانبهار
كنت يوماً جنتي
ذبنا حد الإنصهار
وافترقنا ذات صيف
كيف أدمنت الفرار
تعليقات
إرسال تعليق