أشتهي ذلك/ بقلم الأستاذة المبدعة غادة شاهين
أشتهي ذلك
نعم.....
أشتهي أن أفتح نافذتي تتلقفني خزائن
الأفق رقائق سماوية معجونة بماء الطهر
وبريق النقاء
أحلق بعيدا بعيداً عن جسدية الأرض
أتعشق ذراته
روحي تتحرر من معبدها تغادر كهوف
الرغبات ينتزعها السمو من وحشة الرفات
أشتهي أن أُولد من رحم غيمة طفلة
بثوب أبيض منقى بغيثها براءة
إلتهمت العمر بعمرها لا تطمح برعرعة
النماء
أرتشف حبال النور من القمر
يرتديني من قنديله ضياء
النجوم منظومة فيروزية انعطفت
من أخاديد نوتة موسيقية
تناثرت على مدى أرواح خالدة
يُمَّسدها استرخاء...
لا ..لم أنساك حتى في طفولتي
المستولدة من بعثي
سراً قائم في ذاتي منذ الولادة
حتى الميلاد
ك لغز المثلث في محيط خُلدي
سدرة في حدائق قلبي المسافرة
إلى أوج الجنات
لا خلود أخلد إليه إن لم تكن موطنه
ولا حياة بعد موت الحياة إن
لم تكن بعدها الروح للحياة
في أغوار النفس تبقى الحقيقة...
أنت الوثيقة لإجتياز أوجاع السراط
بقلمي
غادة شاهين
تعليقات
إرسال تعليق