وكأنك/ بقلم سيرين يوسف

وكأنك...
تائهة أنت في
زحمة العشاق
وأنا لست عددا
أنا البهي الجميل...
مالودك..
يبتعد رويدا رويدا
أهي عادتك
أم إخترت البديل..
اأرسل ربيع أشواقي إليك
لأراك ترتمين بأحضان الخريف
وكأنك..
تجيدين التساقط والعويل...
أزرعك وردة في قلبي
فتجرحني أشواكك الناعمة
أخطأت
عندما أخبرتك أنني في الحب قنبلة
وبيدك نزع الفتيل...
آه ياسيدتي..
كم أود أن أدخل في غيبوبة
تساعدني على نسيانك
وقتا طويل...
لأستيقظ بعدها
ممشوق القامة
أستمتع بزقزقة العصافير
وأرتشف القهوة بنكهة الهيل...
وكأنك...
كنت أضغاث أحلام
تراودني في الليل...
وأنا في خضم السعادة
أبارك لنفسي نعمة النسيان
متكئا على جذع نخيل...
وإذ برائحة أنثى
قادمة من بعيد
تنتعش روحي لها كلما إقتربت
ويخفق قلبي الضئيل...
وإذا بالأنثى هي...
حاملة باقة ياسمين
تقدمها إلي وتقول
وكأنك...
نسيت موعد اللقاء
أيها النبيل...

سيرين يوسف/سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة