على كيفك/ بقلم عبد الكريم أحمد مصلح كلاب

على كَفِّيكَ  هُنَا ..  أَهْنأ ..
على كفيكَ  أغفو 
و تصحوَ الأحلام

أُغادرُ  مَثْقُلةً   ..
على صدري .. حُرّاً 
  ألاحق رفوف الحمام

هُنا الجمال و جَنَّتي ..
و شُكر  رَبِّي
أن مَنَّ بي  .. لُقياكَ وأَدام 

أنا  كَزهرِ الربيع ..
متى سقيتني 
تتوردُ أَنغُمي و الكلام

و أعشقُ يوماً .. سكنته ..
عُمراً .. و أرضاً
عَمَّدتها بِطُهر الأقدام

لِمَن سوآكَ .. أَحُطُّ و أرتقي ..
و لِمن سوآكَ .. تجودُ
ببوحها  الأقلام

عبد الكريم أحمد مصلح كُلاَّب -
A. Karim A. Kullab
18 / 10 /2014

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة