إكسير الحياة/بقلم عبير عبود

أتاني هذا الصّباحُ بريحک .. فأرعدت وأبرقت ،،
ومن ثمّ أمطرت .. وورودُ قلبي أزهرت ..
فأي ريحٍ هذا الذي يحملُ في جناحيهِ إكسير الحياة ،،!!؟؟

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة