إليك/ بقلم غادة شاهين

إليك .  ..!!

ما ابتغيت منك سيدي
ان ترمم حطام مدينتي الحزينة
أو أن تجمع ركامي
أنا سيدة مهما خذلتني الحياة
بعزيزها
واجتثت جذور سعادتي
أوكدر ت أيامي
لا أنظر حطام أوهام صارت
خلفي ألصق شظاياي بقوة
وأنظر أمامي
ولا اغتال قلبي بعد كل كسر
بل أجبره ..أجفف دمعي اروي بذرة
طموحي وارتق نسيج أحلامي
تموت الوجوه بعيني
تسقط هامات في قلب جرحته
لكن لا أطوي دفاتري ولا أكسر
رؤوس أقلامي
قد أُنكث رايات باسم الحب
بعدما رفعتها.. خيبتني نعم
لكن لا أحرق صواري أعلامي
أدرك أني مرة أخرى أنهض
مرة أخرى أرفع ألوانها مرفرفة
وأولد ..
أبدا لا تلوكني أنياب سقامي
وأملك نصائح الدنيا وحِكَمها
لا أحتاج مثاليتك المصطنعة 
أفرق بين النعم واللا
بين الأبيض والأسود
بين السلامة والندامة
الوفاء والخيانة
ومتى أحني قامتي ومتى تستقيم
عظامي
أغدق حباً أحمل جل النقاء والعفوية
أهديك روحاً واحتواءً وإنسانية
لكن
أعجز نعم عجزت أن أسامح  من تفنن
وأبدع بإيلامي

#غادة شاهين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة