أهدني صوتك/ بقلم سميرة عيد
"أهدني صوتك"
.........
لازلت بين أهداب
الشاطىء
أنتظر حلمك
لتعبرني كهمسة
عشق
كنسيم الصبا
يقبل خد الورد
أجدني أقرؤك كظلي
أتبعك كالوليد
أعانق صدى كلماتك
أهدني صوتك
يتغلغل في حنايا
روحي ..
أتلألأ في حقولك
سنبلة
تنضح عبير الحب
وتعجن بماء صدقها
أنشودة الحياة
والخير
تمتطي صهوة العمر
تنسج جدائل
الأمل
وتعيد للصباح
أنفاسه
بقلم سميرة عيد
تعليقات
إرسال تعليق