عند اللقاء/ بقلم سمير جابر
............. ** عند اللقاءِ **
تراءَتْ لعيني كَلَمْعِ الثُريَّا
كَشَمسٍ أضاءَتْ عمیً سرمديَّا
كبدرٍ أطلَّتْ كحورٍ تجلَّتْ كحُضْنٍ دفيءٍ بليلٍ شتيَّا
عيونٌ كليلٍ ورمشٌ كحيلٌ كشيبٍ عليلٍ وعادَ صبيَّا
بقلبي هواها وروحي فَداها بقلبي أراها حبيباً سميَّا
أنا مَنْ رأتني حبيباً وفيَّا وما كنتُ يوماً لِحُبِّي نَسيَّا
وما كنتُ إلا شُمُوعاً أنارتْ إذا ما أحاطتْ ظلاماً عَتِيَّا
وما كنت إلا طبيباً يُداوي وحُضناً رحيماً وكفَّاً نَديَّا
وماكُنتُ إلا حياةً ونبضاً إذا ما تُقاسي موتاً خفيَّا
تراءَتْ لعيني كنورٍ بعينِي كحُلمٍ جميلٍ أتی مقْلَتيَّا
بِكُلِّ دلالٍ نادتْ عليَّا حبيبي حياتي تعالی إليَّا
كفانا عِناداً كفانا بُعَاداً وهيَّا نعيشُ الحياةَ سويَّا
حُرمْنا سنيناً نُداري حنيناً كُسِرنا كثيرا وعُدنا قويَّا
كفانا شقاءً نريدُ بقاءً فما العمْرُ إلا وأنتَ لديَّا
=====بقلمي۞۞ سمير جابر ۞۞======
قصيدة من بحر ۩۩ المُتَقارب ۩۩
تعليقات
إرسال تعليق