الغريب في الأمر/ بقلم بشير عبد الماجد بشير
يُـومِـيـات 16/8
الـغريبُ في في الأمْـرِ أنَّـني ..
أوَدُّ أن أنساكِ ولو لِلَحَظَاتٍ ..
حتَّى استطيعَ أنْ أقـولَ لكِ ..
إذا الْـتَقَـينا بعد أيَّامٍ ..
إنِّي تَـذَكَّرْتُـكِ ولو مَـرَّةٍ واحِـدة ً ..
في مدينة الـفاشِـر البعيـدة .
ولكن يبدو أنِّـي لن أقولَ ذلكَ أبَـداً ..
وأنتِ تُسَيْطِرينَ على حياتي وما حولها ..
سَـيْطَرةً استعماريَّةً ..
مُـمْـعِنـَةً في رَجْـعِـيَّةِ اسْـتعمارهـا .
يُومـيَّـات 16/9
الـغريبُ في الأمْـرِ أنَّني ..
وبـمُجَرَّدِ وصولي إلى الـخرطومِ ..
أحـالني الـشَّوقُ إلى مـجنونٍ ..
أحـسَّ فـجأةً بقوَّةٍ أُسطورية ..
حطَّـمتْ كلَّ القيود التي قَيَّدهُ بها الآخرون ..
خَوفاً على حياتهمْ من ناحية ..
وخوفاً على حياتِهِ من ناحيةٍ أُخـرى .
ثُـمَّ انْـطلقَ يعدو باحثاً عنكِ في كلِّ الطُّرقات
وظلَّ يُحـدِّقُ في كلِّ الوجوهِ والـعربات
ويسأَلُ عنكِ كلَّ أرقام الـهاتـفِ ..
التِّسـعَةَ والـصِّـفـر .
فأينَ أنتِ ....؟؟
ولي يـومان أبْـحـَثُ عـنكِ بلا جَـدْوَى .
***
بشير عبدالماجد بشير
السودان .
من ديوان ( أغنية للمحبوب )
تعليقات
إرسال تعليق