هروب/ بقلم هنده السميراني
-هروب..-
هارب إليك..صوتي
كان يواريه صمت مسجّى
على شفاه الذّبول..
يرتقي..درج حروفي النّابضات
تعزف لحن الأفول..
ويتهاوى صرح
شيّدته..سواعد الصّبر الجميل
هارب إليك..خفق فؤادي
ملّ من حبس الضّلوع
تطبق على أنفاس الشّغف
فيرتّل آيات وجد
خاشعات له..تلك العيون
تتفجّر من أساها
ينابيع الدّموع..
هارب إليك..وجلي
يشرئبّ إلى عناق الأمان
يناجي:
إنّي وهن العزم منّي
واتّقد اشتياقي..
فهل أصوم دهرا
ويحين للفرح..أواااان ؟؟
هنده السميراني- تونس- 23 جويلية 2018
تعليقات
إرسال تعليق