مهلا/ بقلم ادريس حيدر البرواري

مهلا ً فأنا لم أنته بعد..
تمهلي فانا لم أكتفي بك......
لا أود أن استيقظ من نومي ....
دعيني كما يحلو لي أن أُفنى  في حلمي...
دعيني أن أبقَى نائماً كما كنت .....
فإنني لا أرى الدنيا جميلة بعدكِ ...
دعيني أتكلم معك هذه المرة بلغة العشاق...
دعيني أنظر إلى وجهكِ كما اشتهي...
دعي قلبي ينبض بحديث المساء...
دعيه أن يسكر في ثنايا وجهكِ كما يحلو له...
دعيني ياسيدتي
أن أسهر الليل و أبكي عليك..
فالليل يشهد حبي لك...
لم أعد أكتفي بحبك كما ينبغي ...
دعيني نقرب المسافات...
أنت هناااااك وأنا هنا ....
وإنما هي لعنة المسافات ....
هواك  يناديني وروائحك تغريني...
لم أكتفِ منك بعد سيدتي كي ترحلي ..
فأنت الحب الذي لا ينتهي....
أنتِ الحب الذي لا ينتهي....
------
أدريس حيدر البرواري
Edris Haider

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة