قالت عندما/ بقلم محمد السلطان

قالت عندما
تشرق شمس الصباح
تنادي زهرات الورد
فراشات الربيع
لعناقها...

قال عندما تموت الدمعة
في احداق الزهور
تلك التي تئن
من لوعة الشوق
وهي تنتظر
لقاءها....

قالت انظر
كيف الفرح
يرقص حولها
وهي تتمايل
على انغام لحن البلابل
وهي تخرج من
اعشاشها ....

قال يا ليتها تعلم
ما الذي ينتظرها
عندما تأتي الريح 
وتقصف من غير ميعاد
اعمارها ....

قالت لا عليك
فهي اليوم تعيش
لحظة الفرح بامان
ونسمات الصباح
الندية تحرس
اعراسها...

قال اراك
لا تخشين عليها
شيئا حتى لو انها
سوف تتجرع الخوف
ليسكن داخلها
وتشرب المرارة
بالوانها...

قالت لما كل
هذا البؤس
اراك قد تجرعت اليأس
وارتديت
ثياب القنوط 
وانتهيت وما عرفت
سرها...

قال لا عليك..
دعيك مني
فانا اعلم
بمن اكتوى
بدواهي  الزمان ..
لن يستطع ان نرى
نور الشمس
لا بل تحرقه
نارها...

قالت الفرح
جذوره داخلنا
ان اردنا ان نفرح
نزرع بساتينا للسرور
ونرسم جنان
الورد  هنا
في نفوسنا
واعماقها...

قال عندما
تحاول الارادة
ان تحفر في الصخور
حتى لو معها
معاول الارادة
فليس بالضرورة
في كل مرة
تبتسم
الصخور لها..

قالت ابتعد
انت هناك
حيث النسيان
ولا تقترب
عل الفرح يدخل
حتى ولو مرة واحدة
يوما ويعمر
دارها....

بقلمي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة