أشياء تبدو لا أهمية لها/ بقلم الشاعر المبدع/كمال عبدالله
أَشْيَاءٌ تَبْدُو لاَ أَهَمِّيَّةَ لَهَا...
فِي غَمْرَةِ السُّكُونْ،
تُسَافِرُ المَرَافِئُ الكَثِيرَةُ الظُّنُونْ...
وَتَرْتَمِي فِي حُزْنِهَا مَوَاجِعِي...
وَأَرْتَمِي، كَخَفْقَةٍ، فِي ثَغْرِكِ المَشْغُولِ بِالجُنُونْ...
وَيَسْقُطُ الزَّمَنْ...
***
لِلَّيْلِ، هَذَا اللَّيْلُ،مَا أَرَادَ مِنْ جُنُونْ...
لِلَّيْلِ مَا أَرَادَ مِنْ ضَفَائِرِ الظُّنُونْ
وَخَلْفَ كُلِّ كَوْكَبٍ حَدَائِقٌ تُبَدِّدُ النُّجُومَ فِي شَوَاطِئِ السُّكُونْ...
وَتَرْتَمِي كَشَاعِرٍ يَعُودُ مِنْ تَسَاقُطِ الزَّمَنْ..
***
فِي غَمْرَةِ السُّكُونْ،
تَشّدُّنِي المَعَابِدُ الكَثِيرَةُ الجُنُونْ...
إِلَى رَصِيفِ سَاحِلٍ مُعَطَّرِ الظُّنُونْ....
فَأَعْشَقُ الرَّحِيلَ فِي مَواكِبِ السُّكُونْ...
وَيَصْمُتُ الزَّمَنْ...
كمال عبد الله...تونس...
تعليقات
إرسال تعليق